تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتدويمه : ثباته في الأرض . ويسمى أيضا المراط إذا لم يكن له ريش ، فإذا جعل في أسفله مكان النصل كالجوزة من غير أن يراش فذلك الجباء ، ممدود ، والواحدة بالهاء جباءة . فإذا اعوج السهم فهو الأعصل والمستحيل ، وإذا استوى قدر قذذه سمي حشرا ، وقد يقال المحشور أيضا .

ومن الريش الظهار ، وهو ما يلي ظهر الطائر ، والبطنان مما يلي بطنه ، فالظهار أجودها وأسرعها مضيا بالسهم . ومنها اللغب ، والجمع اللغاب ، فإذا استقبل البطن الظهر والظهر البطن فهو اللؤام .

| 2 ( باب ما جاء من النوادر في صفة النصال )

في النصل سنخه ، وهو أصله ، وعيره ، وهو وسطه ، وأسلته ، وهو مستدقه ، والأسلة أيضا يقال لها الذلق وقرنه ، وهو حده أيضا ، وهما شفرتاه وغراراه وجناحاه وعذاراه ، ويقال للشفرتين الأذنان ، وقرطاه ، وهما طرفا غراريه .

وزعم أبو عبيدة عن أبي خيرة أن العريض من النصال يسمى القهوباة ، والقطع أدق منها قليلا ، وفيه قصر ، والشقص أطول من القطع قليلا ، والمرماة ، وهي التي ليس لها شفرتان ولكنها مجدولة والقطبة ، وهي أصغرها والسلاءة ، وهي الطويلة الدقيقة والمعبلة ، وهي عريضة .

| 2 ( باب من النوادر في صفة النعل )

ومما ذكر أبو عبيدة في صفة النعل أسلتها : رأسها المستدق وشباتها : جانبا أسلتها وقبالها ، وهي الحجزة التي فيها الزمام ، والثقب الذي يدخل فيه السير من الذؤابة : الخرت وسماؤها : أعلاها الذي تقع عليها القدم وأرضها : ما أصاب الأرض منها وأذناها ، وهي معقد عضدي الشراك والعقب الناتىء من الأذنين يقال له الوتد وخصرها : ما استدق من قدام الأذنين وصدرها قدام الخرت وزنابتها وأسلتها : أنفها ، وجانباها يقال لهما الجذلان ، والخصران قد مر ذكرهما .

وفي الشراك العضدان ، وهما ما يقعان على القدم ، والعقب : ما يضم العقب . وفي الشراك الرغبانة ، وهي معقد الزمام ، وتسمى السعدانة ، والذؤابة : ما أصاب الأرض من المرسل على القدم ، وعقربتها : عقد الشراك ، وخزامتها : السير الدقيق الذي يخزم بين الشراكين ، وذنبها : ما نتأ من مؤخرها ووحشيها : ما أدبر عن القم ، وإنسيها : ما أقبل بعضه على بعض .

وقال يونس : خرثمة النعل : رأسها ، وخرثمة أيضا فإذا لم يكن لها خرثمة فهي لسنة وملسنة فإذا عرض رأسها فهي المخثمة . وقال يونس : في الشراك البطريقان ، وهو ما كان على ظهر القدم من الشراك ، وغيره يسمي ذلك : العضدان .

| 2 ( باب )

قال أبو عبيدة : يقال : حلق رأسه وسحفه وسبته وجلطه وجلمطه وسلته وغرفه ، إذا حلقه .

| 2 ( باب آخر من النوادر )

)

قال يونس : حفصت الشيء ، إذا ألقيته من يدك ، بالصاد غير المعجمة وحفضته ، إذا عطفته ، بالضاد المعجمة .

قال أبو عبيدة : يقال : عششت الرجل عن مكانه وأعششته ، إذا أزلته عنه وهو كاره .

وقال : المتمهل والمتلئب مثل المسجهر سواء ، وهو امتداد الليل وغيره .

وقال : المقمهد : الذي قد لوى عنقه وشمخ بأنفه .

وقال يونس : أقامت امرأة فلان عنده ربضتها ، يعني امرأة العنين إذا أقامت عنده سنة ثم فرق بينهما .

وقال يونس : ذففه بالسيف وذافه وذفه ، وذفف عليه ، إذا أجهز أي قتله يقال بالدال والذال .

وأخبر عن يونس قال : تقول العرب : إن في مض لمطمعا وفي مض ومض ، يريدون بذلك كسر الرجل شدقه عند سؤال الحاجة .

وقال يونس : تزوج فلان في شرية نساء ، يريد حيا تلد

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٨٢