أنت الجواد رقة الرهشوش والمانع العرض من التخديش أي أنت رقيق برقة الرهشوش . وقال أيضا : أنت الجواد السهل العطيه كما تعطي هذه الناقة الرهشوش .
والخنجور : مثل الرهشوش سواء .
وشاة محش : يبس ولدها في بطنها ، وكذلك الناقة والمرأة . وأتان ملمع ، إذا أشرق ضرعها للحمل .
وشاة صارف ، وهي التي تريد الفحل .
وشاة ناثر ، وهو عيب ، وهو أن تنثر من أنفها إذا سعلت أو عطست .
وناقة داحق ، وهي التي تخرج رحمها بعد النتاج . وقال أيضا : إذا اندحق رحمها في عقب الولادة .
وشاة راجن وداجن ، وهي التي قد ألفت البيوت .
وناقة مشدن ، وهي التي قد قوي ولدها .
وناقة مرشح : كذلك أيضا . ونتجت الناقة حائلا ، إذا ولدت أنثى .
وناقة حسير وطليح ، وهي المعيية . وناقة لهيد : قد عصرها الحمل فأوهى لحمها .
وناقة متم ، وكذلك المرأة إذا تمت أيام حملها .
وناقة مذائر ، وهي التي ترأم بأنفها ولا يصدق حبها .
وناقة علوق ، وهي نحو المذائر ترأم بأنفها وتزبن برجلها . وناقة خادج ، وهي التي قد طرحت ولدها ، ومخدج .
وناقة فارق ، رهي التي تذهب على وجهها فتنتج .
وناقة طالق ، وهي التي تطلب الماء قبل القرب بليلة ، يوم الطلق ويوم القرب . قال أبو بكر : قال الأصمعي : سألت أعرابيا : ما القرب فقال : سير الليل لورد الغد . فقلت له : فما الطلق .
قال : سير اليوم لورد الغب ، أي بعد غد .
وناقة بازل وناقة بائك : ضخمة السنام .
وناقة فاسج : فتية سمينة . )
وناقة شامذ وشاثل ، إذا شالت بذنبها . قال الشاعر :
% شامذا تتقي المبس عن المر % ية كرها بالصرف في الطلاء % قال أبو بكر : كسر الميم في المرية أجود ، ويجوز الضم ، وهو أن يمسح الضرع عند الحلب ، فأما في قولهم لا شك فيه ولا مرية فيجوز فيه الكسر والضم أيضا كذا يقول أبو زيد .
والمبس : الذي يدعوها للحلب ، والطلاء : التي تدر الدم مكان اللبن ، والصرف : الدم والصرف أيضا : صبغ أحمر . يقول : الحرب مثل الناقة .
وناقة بلعس ، وهي المسنة المسترخية اللحم ، وبلعك ودلعك ، وهن ضخام فيهن استرخاء .
وناقة عوزم ، وهي المسنة وفيها شدة .
وناقة ضرزم : مثلها . وناقة دلقم ، إذا تكسر فوها وسال مرغها ، أي لعابها .
وفرس مقص ، إذا استبان حملها .
وناقة ملواح ومهياف ، إذا كانت سريعة العطش .
وناقة مصباح ، وهي التي تصبح في مبركها . قال الشاعر :
% وجدت المنديات أقل رزأ % عليك من المصابيح الجلاد % قال أبو بكر : هذا رجل يخاطب رجلا قطع أنف رجل فطولب بالدية أو القود فسلم أنفه فقطع فعيره بذلك فقال : وجدت قطع أنفك أسهل عليك من تسليم إبلك والمنديات : الدواهي .
وناقة ميراد : تعجل الورد .
ونعجة حان ، إذا أرادت الفحل .
وشاة هرمل وحرمل ، وهي الهوجاء ، وربما وصف به الناس أيضا .
وشاة مقرب للتي قرب ولادها .
وشاة صالغ وسالغ ، وهي التي قد انتهى سنها . قال أبو بكر : مثل البازل من الإبل والقارح من الخيل والمشب من البقر .
وشاة متئم للتي ولدت اثنين في بطن .
وناقة حائل للتي حالت ولم تحمل ، وكذلك النخلة أيضا