وسلك الطريق وأسلك ، لم يتكلم فيه الأصمعي لأن في القرآن : ما سلككم في سقر .
وسكت القوم وأسكتوا ، قال الأصمعي : سكت الرجل ، إذا لم يتكلم وأسكت ، إذا أطرق . وأنشد الأصمعي للراعي :
% أبوك النمي أجلى علي بنفعه % % فأسكت عني بعده كل قائل % يريد أطرق .
وصمت القوم وأصمتوا قال الأصمعي : الصامت : الساكت ، ولم يعرف مصمتا .
وينعت الثمرة وأينعت ، إذا أدركت ، لم يتكلم فيه الأصمعي . قال أبو حاتم : قد قرىء : وينعه ويانعه . وأنشد ليزيد :
% في قباب حول دسكرة % حولها الزيتون قد ينعا % % وقال أبو حاتم مرة أخرى : الكلام الفصيح قول الحجاج : إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .
ونكرته وأنكرته ، لم يتكلم فيه الأصمعي ، وكلاهما في التنزيل : نكرهم وأوجس منهم خيفة وفيه : قوم منكرون .
ونسل الوبر وأنسل ، إذا سقط ثم نبت . فأما أنسل الرجل فبالألف ، إذا كان له نسل .
وسندت في الجبل وأسندت ، إذا علوت فيه .
وقطرت الماء وأقطرته . وخلد إلى الأرض وأخلد ، إذا لزم الأرض ، لم يتكلم فيه الأصمعي .
فأما قولهم : رجل مخلد ، إذا أبطأ عنه الشيب ، فإن الأصمعي يجيزه . وطلعت وأطلعت .
وجلب الجرح ، إذا ركبته جليدة رقيقة للبرء ، وأجلب . ونزفت البئر وأنزفتها قال الأصمعي : نزف البئر وأنزف العبرة . وأنشد : )
هذا أوان الجد إذ جد عمر وصرح ابن معمر لمن ذمر وأنزف العبرة من ولى العبر ومددت الدواة وأمددتها .
وقدعت الرجل وأقدعته ، إذا كففته .
وحزنني وأحزنني قال أبو زيد : يقال حزنني ولا يقال أحزنني . قال أبو بكر : هذا على غير قياس ، كما قالوا مسعود ولم يقولوا سعده الله .
وقالوا برذونة عقوق ولا يقولون إلا أعقت وكأن القياس معق ، هكذا قال أبو حاتم أعقت ، إذا عظم ولدها في بطنها . وقال أبو عبيدة : أعقت الفرس : نبت شعر الولد في بطنها ، والشعر يسمى العقيقة .
وجبرت الرجل على الشيء وأجبرته ، ولم يعرف الأصمعي إلا أجبرته . وساس الطعام وأساس وسيس وسوس ودأد وأداد وديد ودود .
وكنبت يده وأكنبت ، إذا أستوقحت ، أي غلظت من العمل . قال الراجز : وأكنبت نسوره وأكنبا وماط عنه الأذى وأماط . وسؤت به ظنا وأسأت . وقتر عليه وأقتر . وحققت الأمر وأحققته ، أي قلت : هو حق .