القرآن . وقد قرىء : فأسر بأهلك و فاسر .
ومذى وأمذى . ومنى وأمنى .
وخدجت الشاة والناقة وأخدجت ، إذا ألقت ولدها لغير تمام . وفصل الأصمعي هذا فقال : خدجت ، إذا ألقته ناقص الخلق وإن كانت أيامه تامة ، وأخدجت ، إذا ألقته قبل تمام أيامه وإن كان سوي الخلق .
وحنكته السن وأحنكته .
وغمد سيفه وأغمده ، لغتان فصيحتان هكذا قال أبو عبيدة . قال أبو حاتم : هذا غلط ، لا يقال : غمد سيفه . قلت : فبم سمي غامد أبو قبيلة قال : من قولهم : غمدت الركي ، إذا كثر ماؤها . قلت له : فإن ابن الكلبي يقول في كتاب النسب إنه كان بين قوم من عشيرته أمر فأصلح بينهم وتغمد ما كان بينهم ، أي ستره وغطاه . وقال :
% تغمدت شرا كان بين عشيرتي % % فأسماني القيل الحضوري غامدا % % حضور : موضع باليمن . فقال أبو حاتم : إن ابن الكلبي أعلم بالنسب ، أي أنه لا يعرف الغريب . وقال أبو حاتم مرة أخرى : يقال سيف مغمود . فأما الرياشي فأنشد بيتا وهو :
% تركت سرجك منقوضا سيورته % % والسيف يصدا طوال الدهر مغمود %
% إذا سمعت بموت للبخيل فقل % بعدا وسحقا له من هالك مودي % % قال أبو بكر : هكذا أنشدناه الرياشي بكسر الدال ، وهو إقواء كأنه جره على قرب الجوار ، وأجاز الأصمعي ذلك . قال أبو حاتم : أنشدت البيت الذي فيه مغمود الأصمعي فقال : هذا مصنوع وقد رأيت صانعه .
وحك الأمر في صدره وأحك ، وعرف الأصمعى حك . وتبعه وأتبعه ، لم يتكلم فيه الأصمعي .
وقال بعض أهل اللغة : تبعه : جاء أثره ، وأتبعه : طلبه ليدركه .
وردفهم الأمر وأردفهم . ولحقه وألحقه ، لم يتكلم فيه الأصمعي .
ومهرت المرأة وأمهرتها . وأنشد أبو عثمان الأشنانداني للأعشى :
% ومنكوحة غير ممهورة % وأخرى يقال لها فادها % % والمثل السائر : أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها . وخفق برأسه وأخفق ، لم يتكلم فيه )
الأصمعي . قال الراجز : أقبلن يخفقن بأذناب عسر إخفاق طير واقعات لم تطر يقال : عسرت الناقة بذنبها ، إذا رفعته للقاح فهي عاسر كما ترى ، يقال : لقحت الناقة تلقح لقاحا ولقحا .
ويقال : دف الطائر وأدف ، لم يجز الأصمعي ذلك . قال الشاعر :
% تمر كإدفاف الصدوق لطائر % مرارا وتعلو في السماء كما يعلو % % الصدوق من الطير : الذي يصدق في جريه وطيرانه وقوله : لطائر ، يريد لطائر مثله . قال أبو بكر : أظنه يعني حمارا وأتانا .
ويقال : رابه الشيء وأرابه . وربما افترق هذا فيقولون : رابني ، إذا عرفت منه الريبة ، وأرابني ، إذا ظننت ذلك به . ويقال : لمع بثوبه وألمع ، وكذلك بسيفه . فأما ألمع بهم الدهر ، إذا ذهب بهم ، فأفعل لا غير .
وبرقت السماء وأبرقت ورعدت وأرعدت ، أجازه أبو عبيدة