| 2 ( باب فعل )
إبد : أتى عليه الدهر . وقالوا في سجع من سجعهم أتان إبد ، في كل عام تلد وقال أبو بكر : ولا يقال هذا إلا للأتان خاصة .
وإطل ، وهو الخصر .
وإبل : معروف .
| 2 ( باب ما جاء على فعللول )
عضرفوط : ذكر العظاء .
وحذرفوت ، يقال : ما يملك حذرفوتا ، أي ما يملك شيئا . وزعم قوم أن قلامة الظفر حذرفوت ، وليس بثبت .
وعقرقوف ، زعموا : ضرب من الطير ، وليس بثبت وقالوا موضع أيضا . وقال قوم : عقرقوف اسمان جعلا اسما واحدا مثل حضرموت إنما هو عقر قوف ، وهو اسم رجل .
وناقة علطموس مثل علطميس سواء ، وهي العظيمة الخلق ، وليس بثبت ، وعلطميس هو الثبت . قال أبو بكر : وليس هذا من الأول لأن هذا اسمان جعلا اسما واحدا ، وهذا فعلول .
| 2 ( باب فاعلاء ممدود )
القاصعاء والنافقاء ، وهما جحران من جحرة اليربوع فالقاصعاء : ما قصع فيه ، أي دخل فيه ، والنافقاء : ما خرج منه . والراهطاء والداماء من جحرته أيضا .
والحاوياء : الواحدة من حوايا البطن .
واللاوياء : ضرب من النبت .
والسابياء ، وهي المشيمة ، وهو ما يسقط مع الولد .
والجاسياء : الصلابة والغلظ .
والسافياء : ما سفته الريح من التراب .
والخافياء : الجن والكاوياء : ميسم يكوي له .
| 2 ( باب ما جاء على فعللاء )
السيمياء ، ممدود ، وهو مثل السيما ، مقصور ، من قول الله عز وجل : سيماهم في وجوههم .
والكيمياء : معروف ، وهو معرب .
والجربياء ، وهي الريح الشمال ، وهو المجمع عليه ، وقالوا : هي الدبور .
وقالوا : القرحياء : الأرض الملساء ، زعموا .
| 2 ( باب ما جاء على فعالاء )
عياياء : رجل يعيا بأموره ولا يقوم بها . وفي حديث أم زرع : عياياء طباقاء ، كلداء لهداء ، والطباقاء : الذى تنطبق عليه أموره فلا يهتدي لوجهتها . قال الشاعر :
% طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ % قلاصا على أكوارها حين يعكف % وثلاثاء من الأيام : معروف .
وبراكاء : وهو الثبات في الحرب . قال بشر بن أبي خازم :
% ولا ينجي من الغمرات إلا % براكاء القتال أو الفرار % وعجاساء ، وهي قطعة من الليل . وعجاساء : قطعة من الإبل عظيمة . قال الراعي :
% إذا بركت منها عجاساء جلة % بمحنية أشلى العفاس وبروعا % %