يقال إن هذا البيت للبيد بن ربيعة يقوله لسلمان بن ربيعة الباهلي . والفنع : طيب الرائحة يقال : مسك ذو فنع ، إذا كان حاد الرائحة ، ومنه أخذ حسن الثناء . والنعف : ما انحدر عن سفح الجبل وغلظ فكان فكان فيه صعود وهبوط ، والجمع نعاف . والنفع : ضد الضر نفعه ينفعه نفعا . وقد سمت العرب نافعا ونفاعا ونفيعا . ويقال : ما لك في هذا الأمر منفعة ولا نفيعة . ورجل ضرار نفاع .
| 2 ( عفو )
العفو : ضد العقوبة عفا يعفو عفوا فهو عفو عنه ، في وزن فعول بمعنى فاعل . وفي التنزيل : لعفو غفور . وعفا المنزل يعفو فهو عاف ، إذا درس . وعفا شعره ، إذا كثر فكأنه عندهم من الأضداد . ولك عفو هذا الشيء ، أي صفوه وخالصه . وأدركت هذا الأمر عفوا صفوا ، أي في سهولة وسراح . والعفو : ولد الأتان الوحشية ، والجمع عفوة وعفاء . وعلى فلان العفاء ، ممدود ، إذا دعي عليه ليعفو أثره . ويقال : عفا أثره ، إذا هلك . وعوف : اسم . والعوف أيضا : ضرب من النبت . قال النابغة :
% فلا زال حوذان وعوف منور % سأهدي له من خير ما قال قائل % ويروى : سأتبعه من خير . ويقال للرجل صبيحة ابتنائه بأهله : نعم عوفك قال : العوف : الذكر .
ويقال : أصبح فلان بعوف سوء وبعوف خير ، أي بحال سوء وبحال خير . وقال بعض أهل اللغة : لا يقال : بعوف خير ، إنما يقال : بعوف سوء . وقد سمت العرب عوفا وعويفا وعوافة ، وهو أبو بطن منهم . وعوافة الأسد : ما يتعوفه بالليل فيأكله ، وبه سمي الرجل عوافة . وبنو عوافة : بطن من العرب من بني سعد . وشممت فوعة الطيب ، إذا ملأ أنفك . والفوع : فوعة )
السم ، وهو حدته وحرارته . قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : ما الحمة فقال : فوعة السم .
والوعف ، والجمع وعاف ، وهي مواضع فيها غلظ وقالوا : مستنقعات ماء في مواضع فيها غلظ . والوفع : أصل بناء وفاع القارورة ، وهو صمامها .
| 2 ( عفه )
العفة من العفاف ، وليس هذا موضعها .
| 2 ( عفي )
عاف الطير يعيف عيفانا وعيفا و عيافة ، إذا حام في السماء . قال الشاعر :
% كأنهن بأيدي القوم في كبد % طير تعيف على جون مزاحيف % يعني إبلا سودا . وعفت الطير أعيفه عيافة ، إذا زجرته فتشاءمت به أو تبركت . قال أعشى بني قيس :