| 3 ( باب الضاد والظاء )
أهملتا مع سائر الحروف .
| 3 ( باب الضاد والعين )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( ضعغ )
أهملت .
| 2 ( ضعف )
الضعف والضعف لغتان فصيحتان قد قرئ بهما ، والضعف لغة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقرأ عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من بعد ضعف قوة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ضعف قوة يا غلام . ورجل ضعيف من قوم ضعفاء . وضعف الشيء : مثله ، وقال قوم : مثلاه ، والجمع أضعاف .
والتضعيف : عطفك الشيء على الشيء حتى تطبقه عليه . ويقال : بقرة ضاعف للتي في بطنها حمل ، وليس باللغة العالية .
| 2 ( ضعق )
القضع : وجع يصيب الإنسان في البطن . وانقضع القوم وتقضعوا ، إذا تفرقوا ، وبه سمي قضاعة أبو هذه القبيلة من العرب لانقضاعه مع أمه إلى زوجها بعد أبيه . والقعض : عطفك عودا ونحوه حتى تثنيه . قال الراجز : إما تري دهرا حناني حفضا عطف الصناعين العريش القعضا
| 2 ( ضعك )
أهملت إلا في قولهم : رجل ضوكع وضوكعة ، وهو الأحمق ، والواو زائدة .
| 2 ( ضعل )
الضلع : ضلع الإنسان والدابة ، والجمع أضلاع وضلوع . ودابة ضليع بين الضلاعة ، إذا كان مجفر الجنبين ، وكذلك من الناس وغيرهم . وفي الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لاقى رجل من الجن فصارعه فصرعه عمر رضي الله تعالى عنه ثم قال له : ما لي أراك ) شخيتا ضئيلا كأن ذراعيك ذراعا كلب ، أكذلك أنتم يا معشر الجن قال : إني منهم لضليع .
وفلان ضالع عن الحق ، إذا كان مائلا عنه . وكذلك الضلع . والرمح الضلع : الذي فيه اعوجاج .
قال الراجز : بكل شعشاع كجذع المزدرع فليقها أجرد كالرمح الضلع الفليق : شبيه بالأخدود يكون في باطن جران البعير . ويقال : كلمت فلانا فكان ضلعك علي معه ، أي ميلك . وثوب مضلع ، أي مختلف النسج رقيق . والضلع : جبيل مستدق مستطيل .
والضلع أيضا : جزيرة في البحر تنقطع عن الأرض ، والجمع أضلاع . وأضلع الرجل بالشيء ، إذا أطاق حمله . والعلض منه اشتقاق العلوض ، وهو ابن آوى ، لغة يمانية ، وليس في كلامهم فعوى . وعلضت الشيء أعلضه علضا ، إذا حركته لتنتزعه نحو الوتد وما أشبهه . والعضلة : عضلة الساق وما أشبهها من اللحم وكل لحمة اشتملت على عصبة فهي عضلة . ورجل عضل الخلق ، إذا كان صلب اللحم وكذلك العضلاني .