الإنسان والدابة . وصفقت الخمر بالماء تصفيقا ، إذا مزجتها فهي مصفقة . والفقص : فقصك البيضة ، وهو كسرك إياها ، فهي مفقوصة وفقيصة . والقصف : قصفك العود إذا كسرته قصفته أقصفه قصفا . ورعد قاصف : شديد الصوت . وفي دعائهم : بعث الله عليه الريح العاصف والرعد القاصف . فأما القصف من اللهو فلا أحسبه عربيا صحيحا . وقد سمت العرب قصافا . وبنو قصاف : بطن منهم . والقصيف : هشيم الشجر . والقفص : قفصك الشيء إذا جمعته وقرنت بعضه إلى بعض . )
وقفصت الدابة ، إذا شددت أربع قوائمه وكذلك قفصت يعسوب النحل ، إذا شددته في الخلية بخيط لئلا يخرج . وكل شيء اشتبك فقد تقافص ، ومنه القفص المعروف . وفي الحديث : في قفص أو قفص من الملائكة أو من النور ، وهو المشتبك منهم المتداخل بعضهم في بعض .
والقفص : جيل معروف ينزلون جبلا من جبال كرمان يقال له : جبل القفص . والقفاص : داء يأخذ الدواب فتيبس قوائمها .
| 2 ( صفك )
أهملت .
| 2 ( صفل )
الصلف مصدر قولهم : فلان صلف ، أي قليل الخير . وطعام صلف ، أي قليل النزل . ومن أمثالهم : صلف تحت الراعدة يضرب ذلك مثلا للرجل الذي يكثر الكلام والمدح لنفسه ولا خير عنده . وصلفت المرأة ، إذا لم تحظ عند زوجها . قال الشاعر :
% إذ آب جارتها الحسناء قيمها % % ركضا وآب إليها الحزن والصلف % ويروى : والأسف . وصليف الإكاف : الخشبتان اللتان تتعدانه في أعلاه . والصليف : عرض العنق ، وللعنق صليفان من عن يمين وشمال . فأما قول العامة : فلان صلف فهو من كلام المولدين . والفصل : فصلك الشيء عن الشيء حتى يباينه ، وكل شيء بان عن شيء فقد فاصله . والفواصل : فواصل القلادة ، وهو شذر وعمور يفصل بين نظم الذهب . والفصيل من الإبل ، إذا فصل عن أمه . وفصلت الشاة وغيرها ، إذا قطعت مفاصلها ، وواحد المفاصيل مفصل . والمفصل : اللسان ، وأنشدوا بيت حسان :
% كلتاهما حلب العصير فعاطني % % بزجاجة أرخاهما للمفصل % أي اللسان ، وروي : للمفصل . فأما قولهم : مثل ماء المفاصل يصفون به الماء الصافي ، فالمفاصل : صخر يتصل بعضه ببعض ، فإذا جرى عليه ماء السماء تناهى إلى قراره وهو صاف . وجمع الفصيل فصال وفصلان . ومن أمثالهم : استنت الفصال حتى القرعى ، يضرب ذلك مثلا للرجل الضعيف يروم مرام الأقوياء . وفصيلة الرجل : بنو أبيه ، والجمع فصائل وكذلك فسر في التنزيل ، والله أعلم . ويقال : هذا الأمر فيصل ، أي منقطع . وفصل فلان من بلد إلى بلد . وفصيلة : اسم .