والنمس : ضرب من دواب الأرض وسباعها ، منتن الرائحة فيما زعموا .
| 2 ( سمو )
سما الرجل يسمو سموا ، إذا علا وارتفع فهو سام كما ترى . وسماء كل شيء : أعلاه . وسمت الرجل أسومه سوما ، إذا كلفته عملا أو أجشمته أمرا يكرهه ، وسمته خسفا ، وأكثر ما يستعمل )
في المكروه . وسامت الماشية ، إذا دخل بعضها في بعض في الرعي . وسام الجراد يسوم سوما ، إذا دخل بعضه في بعض . والسوام : الإبل السائمة ، أي الراعية . وسام الرجل ماشيته يسومها سوما ، إذا رعاها ، فالماشية سائمة والرجل مسيم ، ولم يقولوا سائم ، خرج هذا من القياس . والوسم : كل شيء وسمت به شيئا وسمته أسمه وسما . والميسم : الحديدة التي يوسم بها ، والياء في الميسم واو قلبت ياء لكسرة ما قبلها . والموسم : مجتمع الناس ، ومنه اشتقاق موسم الحج . والوسمي : المطر الذي يسم وجه الأرض كأنه يؤثر فيها هكذا يقول بعض أهل اللغة ، وأنكر ذلك آخرون . ورجل وسيم بين الوسامة ، إذا كان جميلا وإنه لوسيم قسيم وربما قالوا : ما به من الوسامة والقسامة . والومس : احتكاك الشيء بالشيء حتى ينجرد . قال الشاعر :
% يكاد المراح الغرب يمسي غروضها % % وقد جرد الأكتاف ومس الموارك % الموارك : جمع موركة وموركة ، وهي جلدة تعلق بين يدي الرحل يتورك عليها الراكب إذا أعيا توقي غارب البعير .
| 2 ( سمه )
السمهى وزنه فعلى ، وهو الكذب . وقال قوم : ذهب فلان في السمهى ، إذا ذهب في الكذب والباطل . وذكروا عن يونس أنه قال : السمهى : الهواء بين السماء والأرض . وسمه الرجل يسمه سمها ، إذا دهش ، فهو سامه من قوم سمه . والسمهة : خوص يسف ويجعل شبيها بالسفرة .
والسهم : اسم يجمع الواحد من النبل والنشاب ، والجميع سهام ، وأدنى العدد أسهم . والسهم : النصيب هذا سهمك من هذا المال ، أي نصيبك . وساهمت الرجل مساهمة وتساهم الرجلان ، إذا ضربا بسهميهما ليقتسما . والسهام : الريح الحارة . قال الشاعر :
% كأنا على أولاد أحقب لاحها % % مفاوز ترمي بينها بسهام % والسهام : داء يصيب الإبل كالعطاش ، وربما موتت منه . وسهم وجه الرجل فهو ساهم ، إذا ضمر وتغير من جوع أو مرض ومنه قولهم : خيل سواهم ، إذا اعترق التعب لحم وجوهه .
والسهوم : ضرب من الطير ، ويقال : هي العقاب . والسهمة من قولهم : بيني وبين فلان سهمة ، أي قرابة أو سبب ، وقد سمت العرب سهما ، وهو أبو قبيلة ، وسهيما . وإبل سواهم ، إذا غيرها السفر . ويجمع سهم النصيب سهمانا ، ولا يجمع سهم الرامي إلا سهاما . والهسم من قولهم : هسمت الشيء أهسمه هسما ، إذا كسرته . والهمس : الوطء الخفي ، وكذا فسر في التنزيل ، والله )
أعلم ، وبه سمي الأسد هموسا ، وفسر أبو عبيدة قوله تعالى :