% وذا النصب المنصوب لا تنسكنه % % ولا تعب الشيطان والله فاعبدا % % والنسك في الإسلام اختلفوا فيه ، فقال قوم : هو نسك الحج ، وقال آخرون : هو الزهد في الدنيا من قولهم : رجل ناسك . والنكس : قلبك الشيء على رأسه نكسته أنكسه نكسا . قال يصف السيوف :
% إذا نكست صار القوائم تحتها % % وإن نصبت شالت عليها القوائم % والنكس : العود في المرض نكس الرجل فهو منكوس . والنكس : النصل الذي ينكسر سيخه فتجعل ظبته سنخا فلا يزال ضعيفا ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى سموا كل ضعيف نكسا . وقال قوم : النكس : اليتن ، وليس بثبت واليتن : الولد تخرج رجلاه قبل رأسه . والنكس من القوم : المقصر عن غاية النجدة والكرم ، والجمع أنكاس .
| 2 ( سكو )
سكت الشيء أسوكه سوكا ، إذا دلكته ، ومنه اشتقاق المسواك ، وهو مفعال من ذلك يقال : ساك فاه يسوكه سوكا ، فإذا قلت : استاك ، لم تذكر الفم . والمسواك تؤنثه العرب وتذكره ، والتذكير )
أعلى . وفي الحديث : السواك مطهرة للفم ، فيمكن أن تكون هذه الهاء للمبالغة . وقد ذكر المسواك في الشعر الفصيح . قال الراجز :
% إذا أخذت مسواكها ميحت به % % رضابا كطعم الزنجبيل المعسل % ميحت به كما يميح المائح في البئر . ويقال : جاءت النعم تساوك هزالا ، أي ما تحرك رؤوسها وتساوكت الإبل هزالا ، وكذلك غيرها . قال الشاعر :
% إلى الله نشكو ما نرى بجيادنا % % تساوك هزلى مخهن قليل % والكوس : مصدر كاس البعير يكوس كوسا ، إذا قطعت إحدى قوائمه فحبا على ثلاث . وذكر الخليل أن الكوس خشبة مثلثة تكون مع النجارين يقيسون بها تربيع الخشب ، وهي كلمة فارسية . وفي الحديث : كوسه الله في النار ، أي كبه الله فيها . ويقال : كوسه على رأسه تكويسا ، إذا قلبه وقد كاس هو يكوس كوسا ، إذا فعل ذلك . قال في كوس الدابة :
% فظلت تكوس على أكرع % ثلاث وكان لها أربع % والتكاوس : التراكم وكذلك تكاوس النبت ، إذا ركب بعضه بعضا . والكيس أصله الواو ، معروف تقول : هذا الأكيس وهي الكوسى وهن الكوس والكوسيات للنساء خاصة . والكسو : مصدر كسوته أكسوه كسوا ، والاسم الكسوة والكساء من هذا اشتقاقه . والكسوة والكسوة لغتان ، وهي لباس ، ولها معان تختلف ، تقول : كسوت فلانا ، إذا ألبسته ثوبا واكتسى ، إذا لبس الكسوة وكسوته مدحا ، إذا أثنيت عليه وكسوته ذما ، إذا هجوته واكتست الدابة عرقا ، إذا شمل بشرها العرق . قال رؤبة يصف ثورا وكلابا كساها دما طريا : وقد كسا فيهن صبغا مردعا وبل من أجوافهن الأخدعا ويقال : اكتست الأرض بالنبات ، إذا تغطت به . ويقال في تثنية الكساء : كساءان وكساوان ، والنسبة إليه