والوطس : الوطء الشديد . وأوطاس : موضع . والوطيس : حفيرة تحفر ويختبز فيه ويشتوى ، والجمع وطس وأوطسة . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين لما ثاب المسلمون بعد الجولة : الآن حمي الوطيس قال أبو بكر : وهذه الكلمة لم تسمع إلا منه صلى الله عليه وآله وسلم .
| 2 ( سطه )
الهطس : هطست الشيء أهطسه ، إذا كسرته ، وليس بثبت .
| 2 ( سطي )
استعمل من وجوهها : الطيس ، وهو العدد الكثير ، والماء الكثير . قال الراجز : عددت قومي كعديد الطيس إذا ذهب القوم الكرام ليسي قال أبو بكر : أراد بقوله : ليسي : ليس غيري . والطسء : مصدر طسئ يطسأ طسأ وطساء ، )
وطسي يطسى طسى لمن خفف الهمز ، إذا شرب اللبن حتى يخثره وتأباه نفسه قال أبو بكر : التخثر : الإكثار من اللبن . والاسم الطسء لمن همز ، في وزن الطسع ، والطسأ أيضا ، مهموز مقصور . وقال قوم : طسئت نفسه عن الدسم ، ولا يقال في اللبن .
| 3 ( باب السين والظاء )
أهملتا مع سائر الحروف .
| 3 ( باب السين والعين )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( سعغ )
أهملت .
| 2 ( سعف )
السعف : سعف النخل ، متحرك العين ، الواحدة سعفة . والسعف : داء يصيب الإبل في رؤوسها تخص به الإناث دون الذكور ناقة سعفاء . وبه سميت السعفاء بنت عمرو بن تميم . والسعفة ، بتسكين العين : قروح تخرج في الرأس سعف الرجل فهو مسعوف ، إذا أصابه ذلك . وأسعفت الرجل بحاجته إسعافا ، إذا قضيتها له وأسعفته أيضا ، إذا أعنته على أمره . وبنو السعفاء : قبيلة من العرب . والسفع أصله أخذك بناصية الفرس لتركبه أو تلجمه ، ثم صار كل آخذ بناصية أو غيرها سافعا . وكان بعض الحكام يقول : يا غلام اسفعا بيده قال أبو بكر : هذه لغة فصيحة .
قال الشاعر : فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ويقال : سفعته النار تسفعه سفعا ، إذا لفحته . وبنو السفعاء : قبيلة من العرب ، فأما السفعاء فهي أم لبعضهم لا ينسب إليها . ورجل به سفعة من الشيطان ، أي مس . وقد سمت العرب مسافعا وسفيعا . والعفس أصله دلك الأديم في الدباغ عفست الأديم أعفسه عفسا ، إذا دلكته بيديك ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : تعافس القوم ، إذا اعتلجوا في صراع أو نحوه . وعافس الرجل أهله معافسة وعفاسا ، وهو شبيه بالمعالجة . والعفاس : اسم ناقة . قال الشاعر :
% فأولع بالعفاس بني نعير % كما أولعت بالدبر الغرابا % %