تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقع فيهم وينال من أعراضهم . وأنشد أبو عبيدة وذكر أنه المغتاب :

% إذا لقيتك عن شحط تكاشرني % % وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه % والملز لغة في الملس ملز عني وملس ، إذا خنس عنك ، وقد قالوا : املز واملس .

| 2 ( زلن )

يقال : طعام قليل النزل وكثير النزل ، ولا يقال : النزل . ويقال : نزلت بموضع كذا وكذا نزولا ، فهو منزل لي . وأنزلت الرجل في موضع كذا وكذا ، فالموضع منزل . قال الشاعر :

% ومر على القنان من نفيانه % % فأنزل منه العصم من كل منزل % ولا يكون النزول إلا من ارتفاع إلى هبوط ، وإنما قالوا : نزلت في موضع كذا وكذا ، لأنه ينزل على دابة أو يتجاوز منزلة إلى منزلة أخرى . وأنزل الله عز وجل الكتاب إنزالا ونزله تنزيلا شيئا بعد شيء . وجعلت للرجل نزلا ، أي ما يقيمه لنزوله من طعام وغيره . ونزلت بفلان نازلة سوء ، وهن نوازل الدهر . وأنزل الفحل ماءه إنزالا . والنزالة : ما أنزله الفحل من مائه . وفلان من نزالة سوء ، أي من فحل سوء . واللزن : الضيق ماء لزن وملزون ، أي قليل .

| 2 ( زلو )

رجل زول وامرأة زولة ، وهو الظريف الركين ، والجمع أزوال . وزال الشيء يزول زوالا .

ويقال : أزلته عن المكان وزلته عنه ، لغتان فصيحتان . قال الشاعر :

% وبيضاء لا تنخاش منا وأمها % % إذا ما رأتنا زيل منا زويلها % )

يعني بيض النعام . واللوز : عربي معروف .

| 2 ( زله )

الزلة : الواحدة من الزلل . والزله : الزمع زله يزله زلها . والزهل : امليلاس الشيء وبياضه زهل يزهل زهلا ، وقد أميت هذا الفعل ، ومنه اشتقاق الزهلول ، وهو الأملس من كل شيء .

واللهز : مصدر لهز الفصيل أمه يلهزها لهزا ، إذا مص أخلافها مصا شديدا ولهز خلفها برأسه لهزا ، إذا حركه ودفعه . واللهز أيضا : أن تلهز الرجل بيدك تدفعها في صدره . واللهاز : ميسم من مياسم الإبل بعير ملهوز . وقد سمت العرب لاهزا ولهازا وملهزا . والهزل : ضد الجد هزل يهزل هزلا . والهزال : قلة اللحم يقال : هزل الرجل فهو مهزول ، إذا قل لحمه . وأهزل القوم ، إذا ضعفت ماشيتهم فهم مهزلون . وزمن الهزال : زمن الضر ، وكل ضر هزال . قال الشاعر :

% أمن حذر الهزال نكحت عبدا % وعبد السوء أدنى للهزال % والهزيل : المضرور ، وهو المهزول أيضا .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٨٢٧