النبت يغمل غملا ، إذا طال فتحنى بعضه على بعض . ومن ذلك قولهم : غمل الجرح ، إذا ضوعف عليه العصاب ففسد ، والخصفة التي تلقى على مصب دلو السانية تسمى الغميلة ، والنصي : يبيس الحلي ، فشبه تراكب النصي بعضه على بعض بثعالب قد ماتت وتزلعت جلودها ، أي تشققت . وزيلع : موضع . والزيلع : خرز معروف أيضا . والزلعة : جراحة فاسدة ، زلعت جراحته تزلع زلعا ، إذا فسدت .
والعلز : خفة وهلع يصيب الإنسان ، علز يعلز علزا . وعالز : اسم موضع . قال الشاعر :
% عفا بطن قو من سليمى فعالز % فذات الصفا فالمشرفات النوافز % والعزل : ميل ذنب الفرس إلى أحد شقيه ، عزل يعزل عزلا فهو أعزل . والأعزل : الذي لا سلاح معه أيضا . وعزلاء المزادة : مخرج الماء من أحد جانبيها ، والجمع عزال ، كما ترى .
ومن ذلك قالوا : أرخت السماء عزاليها ، إذا كثر مطرها . وكل شيء نحيته عن شيء أو موضع )
فقد عزلته عنه . ومنه عزل الوالي ، وأنا عن هذا الأمر بمعزل ، أي بمنتحى . والسماك الأعزل : منزل من منازل القمر . وقوم عزل وأعزال : لا سلاح معهم . قال الشاعر :
% فما هو إلا سيفه وثيابه % وما بكم فقر إليه ولا عزل % وقد سمت العرب عزيلا . والعزيلة : موضع . والعزل : موضع أيضا .
واللعز : كناية عن النكاح ، بات يلعزها . وفي لغة قوم من العرب : لعزت الناقة فصيلها ، إذا لطعته بلسانها .
| 2 ( زعم )
الزعم والزعم لغتان فصيحتان . قال عنترة العبسي :
% علقتها عرضا وأقتل قومها % % زعما لعمر أبيك ليس بمزعم % % وأكثر ما يقع الزعم على الباطل ، وكذلك هو في التنزيل : زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ، وكذلك ما جاء من الزعم في القرآن وفي فصيح الشعر . قال كعب بن مالك :
% زعمت سخينة أن ستغلب ربها % % وليغلبن مغالب الغلاب % وقد يجيء الزعم في كلامهم بمعنى التحقيق . قال النابغة الجعدي :
% نودي قيل آركبن بأهلك إن % % الله موف للناس ما زعما % % وزعيم القوم : سيدهم ، والاسم الزعامة . وقد سمت العرب زاعما وزعيما . والزعيم : الكفيل ، وهكذا فسر في التنزيل : وأنا به زعيم ، أي كفيل ، والله أعلم .
والزمع : مصدر زمع الرجل يزمع زمعا ، وهو أن يخرق من خوف . والزمع ، الواحدة زمعة .
وهي الهنات المتعلقات بالكراع لا تكون إلا لذوات الأظلاف . قال الشاعر : هم الزمع السفلى التي في الأكارع فأما تسميتهم زمعة فاشتقاقه من قولهم : رجل زميع : مقدم