الصك : الصحيفة التي فيها أسماء الناس ، وأحدب : رجل ضرب حتى انحنى ظهره ، ويعني عريف القوم ، وقبل هذا البيت :
% أخذوا العريف فقطعوا حيزومه % % بالأصبحية قائما مغلولا % % واليروع : لغة أهل الشحر مرغوب عنها ، كأن تفسيرها الفزع والرعب .
واليعر : الجدي . واليعار : ثغاء الشاة ، يعرت الشاة تيعر وتيعر يعارا ، واليعار : حكاية صوت الغنم ، واليعار : صوت اليعر . واعترض الفحل الناقة يعارة ، إذا عارضها فتنوخها . قال الشاعر : )
% قلائص لا يلقحن إلا يعارة % عراضا ولا يشرين إلا غواليا % % واليعر أيضا : ضرب من الشجر . قال : ثلاثة أبيات كما ينبت اليعر
| 3 ( باب الراء والغين )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( رغف )
استعمل من وجوهها : الرغف ، وهو جمعك العجين أو الطين تكتله بيدك ، رغفته أرغفه رغفا ، إذا جمعته ، ومنه اشتقاق الرغيف . ورغفت البعير أرغفه رغفا ، لقمته البزر والدقيق وما أشبهه ، مثل الضفر سواء . وجمع رغيف رغف ورغفان وأرغفة . قال الراجز : إن الشواء والنشيل والرغف والقينة الحسناء والكأس الأنف للضاربين الهام والخيل قطف ويروى : خنف ، وهو أن تخنف بأنفها ، أي تميل به . وأرغف فلان وألغف ، إذا أحد نظره ، وكذلك أرغف الأسد وألغف ، إذا نظر نظرا شديدا .
والرفغ والرفغ : أصل الفخذ ، والجمع أرفاغ ورفوغ . وكل موضع اجتمع فيه الوسخ من الجسد فهو رفغ . ومنه الحديث : ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته ، يقال : أنملة وأنملة ، والضم أكثر .
قال أبو بكر : يجوز في هذا الموضع في الرفغ الضم والفتح ، فأما في الوادي فأكثر ما يستعمل بالفتح . قال أبو بكر : يقال أنملة وأسنمة ، وقد جاء في الشعر الفصيح ، وزعم الخليل أن الرفغ في هذا الحديث ما اجتمع بين الأنملة والظفر من الوسخ . والأرفاغ من الناس : السفلة ، الواحد رفغ ، بالفتح . والرفغ : ألأم الوادي وشره ترابا . وجاء فلان بمال كرفغ التراب ، أي في كثرته .
قال الشاعر :
% أتى قرية كانت كثيرا طعامها % % كرفغ التراب كل شيء يميرها % % وفلان في عيش رافغ ، أي واسع ، وكذلك عيش رفيغ . والأرفغ : موضع .
والغفر : النكس ، غفر المحموم وغفر ، إذا نكس . وأنشد :
% خليلي إن الدار غفر لذي الهوى % % كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم % )
والغفر : زئير الثوب ، ثوب ذو غفر . وغفرت المتاع ، إذا جعلته في وعاء ، أغفره غفرا . وكل شيء غطيته فقد غفرته ، ومنه المغفرة والغفيرة والغفران والغفر . قال الشاعر : جمع العقاب وأفضل الغفر