ويقال : رعت الرجل وروعته ترويعا . ورجل أروع : يروعك جماله وبهاؤه ، والجمع روع .
والروع : النفس وما خطر فيها . وفي الحديث : إن روح القدس نفت في روعي . ويقال : وقع في روعي ، أي في خلدي . وناقة روعاء : حديدة النفس . وراع الشيء يريع ويروع رواعا ، إذا رجع إلى موضعه الذي كان فيه . وسأل رجل الحسن أنه قاء وهو صائم فقال : هل راع عليك . أي رجع القيء إلى حلقك .
والعور : مصدر عور الرجل يعور عورا ، وعرت عينه أعورها عورا ، وعارت العين تعار وتعار . قال الشاعر :
% وربت سائل عني حفى % أعارت عينه أم لم تعارا % )
أراد تعارن ، بالنون الخفيفة . وقال أبو حاتم : لا يقال إلا : عورت عينه فعارت ، ولم يجز : عرت عينه . وعورت البئر تعويرا ، إذا دفنتها . وكلمة عوراء : قبيحة . ورجل معور : قبيح السريرة ، ورجل عور : رديء السريرة أيضا . وجمع أعور عور وعوران . وعوران قيس خمسة شعراء عور : تميم بن أبي بن مقبل ، والراعي ، والشماخ ، وابن أحمر ، وحميد بن ثور . ويسمى الغراب أعور لحدة نظره . قال الحطيئة :
% يظل الغراب الأعور العين واقعا % مع الذئب يعتسان ناري ومفأدي % % ومثل من أمثالهم : أعور عينك والحجر . وعورة الإنسان : ما تحت إزاره . وفي الحديث : غط فخذك فإن الفخذ عورة . والعوار : القذى ، وهو العائر أيضا . قال الشاعر :
% تطاول ليلك بالأثمد % % ونام الخلي ولم ترقد %
% وبات وباتت له ليلة % % كليلة ذي العائر الأرمد % قال أبو بكر : هذا محمول على امرىء القيس بن حجر ، وهو لامرىء القيس بن عابس ، قد أدرك الإسلام فأسلم ولم يرتد . ورجل عوار : ضعيف . والأعاور : بطن من العرب يقال لهم بنو الأعور . وبنو الأعور : قبيلة من العرب أيضا . وبنو عوار : قبيلة أيضا . ودار فلان عورة ، أي ممكنة لمن أرادها من العدو . وكذلك فسر أبو عبيدة في قوله عز وجل : إن بيوتنا عورة ، والله أعلم .
والعرو : مصدر عروت الرجل أعروه عروا ، إذا ألممت به . وعراه أمر يعروه عروا ، إذا حل به . والعروة : عروة المزادة وغيرها . والعروة : الشجر الذي يبقى على الجدب ، والجمع عرى ، وبه سمي الرجل عروة . قال الشاعر :
% خلع الملوك وسار تحت لوائه % شجر العرى وعراعر الأقوام % % العراعر جمع ، وهم السادة ، مأخوذ من عرعرة الجبل ، وهو أعلاه ، وعرعرة الثور : سنامه .
وعرواء الحمى : عرقها وتكسيرها . وربما قيل للنفضة عرواء . قال الهذلي :
% أسد تفر الأسد من عروائه % % بمدافع الرجاز أو بعيون % الرجاز : واد ، وعيون : موضع .
والورع : الكف عن السيئة .