أعطيته . قال الشاعر :
% أبوك الذي أجدى علي بنصره % فأسكت عني بعده كل قائل % % والضنارة : معروفة .
| 2 ( رصو )
الصور : القطعة من النخل . والصوار والصوار : القطيع من بقر الوحش ، والجمع صيران .
والصوار : النفحة من المسك أو القطعة منه ، والجمع أصورة . والصور : جمع صورة ، فيما ذكر أبو عبيدة ، والله أعلم ، وقال غيره : الصور : قرن ينفخ فيه ، لغة يمانية ، وزعموا أن قوله تعالى : فإذا نفخ في الصور من هذا ، والله أعلم . والصور : مصدر صرته أصوره صورا ، إذا عطفته . قال الشاعر :
% وما تقبل الأحياء من حب خندف % ولكن أطراف الرماح تصورها % )
وقد قرىء : فصرهن إليك ، وفصرهن إليك ، فمن قرأ : فصرهن بضم الصاد أراد : ضمهن إليك ، ومن قرأ : فصرهن بكسر الصاد أراد : قطعهن ، والله أعلم ، من قولهم : صاره يصيره ، إذا قطعه . والصيرة والصيارة ، والجمع صير : حظيرة تتخذ للبهم من حجارة . وروى الكوفيون :
% من مبلغ عمرا بأن % المرء لم يخلق صياره %
% وحوادث الأيام لا % % تبقى لها إلا الحجاره % وروى البصريون : بأن المرء لم يخلق صباره ، والصبارة : الزبرة من الحديد ، أو القطعة من الحجارة .
| 2 ( رصه )
الرهصة : وقرة تصيب باطن حافر الدابه ، فإذا بلغت المشاش فهو الدخس ، رهص الدابة يرهص فهو مرهوص ورهيص . والمراهص : المراتب ، ولم أسمع لها بواحد . قال الشاعر :
% رمى بك في أخراهم تركك العلى % % وفضل أقوام عليك مراهصا % % أي مراتب . والأسد الرهيص : أحد رجال العربى المشهورين ، سمي بذلك لشجاعته ، تزعم طيىء أنه قاتل عنترة بن شداد ، وأبى ذلك أبو عبيدة . فأما هذا الرهص الذي يبنى به وهو الطين ، يجعل بعضه على بعض فلا أدري أعربي هو أم دخيل ، غير أنهم قد تكلموا به فقالوا : رجل رهاص ، أي يعمل الرهص .
والصهر : المتزوج إلى القوم ، ويقال : فلان صهر بني فلان ، وقدم أصهر إليهم إصهارا فهو صهرهم . والصهارة : الشحم المذاب ، وأحسبه من قولهم : صهرته الشمس ، إذا آلمت دماغه حتى تكاد تذيبه . والصرة : الصوت عند الفزع نحو الصرخة وما أشبهها ، وقد مر تفسير هذا في الثنائي مستقصى .
والهصر : عطفك الشيء الرطب خاصة ، نحو العود والغصن ، هصرت الغصن أهصره هصرا فهو مهصور ، وبه سمي الأسد هصورا ومهصرا وهصرة ومهصرا لأنه يهصر