| 2 ( رصم )
الرمص : القذى يجف في هدب العين ومآقيها ، رمصت عينه ترمص رمصا ، والعين رمصاء .
والرمص : موضع معروف . ورمصت بين القوم رمصا : أصلحت بينهم . قال الشاعر :
% حتى حششت ولم أرقد برامصة % . . . . . يثمر به العادي % % ويروى : الصادي .
والصمر : فعل ممات ، وهو أصل بناء الصمير . رجل صمير : يابس اللحم على العظام .
والصرم : القطع ، صرمت النخلة وغيرها أصرمها صرما . وجاء زمن الصرام والصرام ، بكسر الصاد وفتحها ، يعني صرم النخل . وسيف صارم ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : لسان صارم ، ورجل صارم بين الصرامة . وركب فلان صريمة أمره ، إذا جد فيه .
وصرم من الناس : جماعة ، والجمع أصرام ، وكذلك الصرمة من الإبل ، وهي ما بين الثلاثين إلى الأربعين . وقال الأصمعي : الصرمة من الإبل : ما بين العشرة إلى بضع عشرة ، ومنه قيل للرجل القليل المال : مصرم . وأرض صرماء : لا ماء فيها ، وناقة صرماء : لا لبن لها .
والصريم : الليل إذا انصرم من النهار ، هكذا فسره أبو عبيدة في قوله تعالى : فأصبحت كالصريم . وقال بعض أهل اللغة : إذا انصرم الليل عن النهار فهو صريم ، وكذلك النهار إذا انصرم عن الليل . والصريمة : قطعة من الرمل تنصرم من معظمه . وبنو صريم : حي من العرب ، وكذلك بنو صرمة . وقد سموا صرمة وصريما وصريمأ وأصرم .
ومصر : بلد معروف ، وكل بلد عظيم فهو مصر نحو البصرة وبغداد والكوفة ، والجمع أمصار . )
والمصير : مصير الدابة والإنسان وغيرهما : معروف ، والجمع مصران ومصران بكسر الميم وضمها ، ومصارين جمع الجمع . وجاءت الإبل إلى الحوض متمصرة ، إذا جاءت متفرقة .
وغرة متمصرة ، إذا ضاقت من موضع واتسعت من آخر . وثوب ممصر : مصبوغ بالطين الأحمر أو بحمرة خفيفة ، ويقال للطين الأحمر : المصر . والمصيرة : موضع .
وللراء والصاد والميم مواضع تراها في الاعتلال إن شاء الله .
| 2 ( رصن )
الرصن : أصل بناء الرصين ، وكل بناء محكم فقد رصن رصنا ، ورصانة .
والنصر : معروف ، وهو المعاونة والتأييد ، بضد الخذلان ، نصره الله ينصره نصرا ونصرة ، فهو ناصر والمفعول منصور . والنصير : فعيل من ناصر ، مثل شهيد من شاهد .
والنصارى ينسبون إلى ناصرة ، وهو موضع ، هذا قول الأصمعي ، وخالفه قوم فقالوا : ينسبون إلى نصران ، اسم . والأنصار : جمع ناصر ، مثل صاحب وأصحاب . والنصرة : الاسم من النصر . ويقال : نصر الغيث أرض بني فلان ، إذا جادها . قال الشاعر :
% إذا أدبر الشهر الحرام فودعي % % بلاد تميم وانصري أرض عامر % ويروى : إذا ودع ، أي أمطريها . وقد سمت العرب نصرا ومنصورا ونصيرا وناصرا .
وبنو نصر : بطن من العرب . قال الأصمعي أو أبو زيد : وقف علينا أعرابي فقال : انصروني نصركم الله ، أي أعطوني ، ونصرت الرجل ، إذا