وللراء والشين والياء مواضع تراها في الاعتلال إن شاء الله تعالى .
| 3 ( باب الراء والصاد )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( رصض )
أهملت .
| 2 ( رصط )
الصطر : معروف ، بالصاد والسين . والصطر في بعض اللغات : العتود من الغنم ، بالصاد والسين .
والصراط : معروف ، بالصاد والسين .
والمسرط : مسرط الطعام ، بالسين والصاد ، والسين أعلى .
والطرس : الكتاب ، بالسين والصاد .
| 2 ( رصظ )
أهملت .
| 2 ( رصع )
الرصع : الضرب باليد . والرصائع : حلية السيف إذا كانت مستديرة ، الواحدة رصيعة ، وكل حلقة في حلية سيف أو سرج أو غير ذلك مستديرة فهي رصيعة . قال الشاعر :
% ضربناهم حتى إذا اربث جمعهم % % وصار الرصيع نهية للحمائل % % يقول : انكبوا على وجوههم فصارت أجفان السيوف في موضع الحمائل ، وقوله : اربث : تفرق ، والنهية : الغاية ، وكل شيء انتهيت إليه فهو نهية . والرصع مثل الرسح سواء ، رجل أرصع وامرأة رصعاء ، وهو خفة المؤخر . قال جرير :
% ورصعاء هزانية يخلق ابنها % % لئيما إذا ما جن في اللحم والدم % % والرصع : فراخ النحل ، الواحدة رصعة ، بسكون الصاد . والرصع : الطعن الشديد ، يقال : رصعه )
بالرمح وأرصعه ، وهو شدة الطعن . قال الراجز : وخزا إلى النصف وطعنا أرصعا وفوق أغياب الكلى وكسعا والرعص : الضرب ، من قولهم : رعصه ، إذا ضربه ، وضربه حتى ارتعص ، أي التوى من شدة الضرب . وارتعصت الحية ، إذا التوت . قال الراجز : إلا ارتعاصا كارتعاص الحيه على شرا سيفي ومنكبيه وارتعص الجدي ، إذا طفر نشاطا ، وأحسب أن هذا مقلوب عن اعترص الفرس وارتعص ، وهما واحد . وارتعص الرمح ارتعاصا ، إذا اشتد اهتزازه . قال أوس بن حجر :
% أصم ردينيا كأن كعوبه % % نوى القسب عراصا مزجا منصلا % % والرعص شبيه بالنفض من قولهم : رعصت الريح الشجرة ، إذا نفضت أغصانها .
والصعر : داء يصيب الإبل فتلتوي منه أعناقها ، وبه سمي المتكبر أصعر . وتصاعر الرجل وتصعر ، إذا لوى خده من الكبر . وذكر أبو