والسراط والصراط ، بالسين والصاد : الطريق القاصد . قال الشاعر :
% أمير المؤمنين على سراط % إذا اعوج الموارد مستقيم % والسرطان : دابة من دواب الماء معروفة . والسرطان : داء يصيب الناس والخيل . ويقال : فرس سرطان الجري ، كأنه يسترط الجري استراطا وسراطي أيضا . والسرطراط : الفالوذ ، زعموا .
والسريطاء : حساء شبيه بالخزيرة أو نحوها . فأما السرطان المنزل من منازل القمر فليس بالعربي المحض . والرطس : الضرب بباطن الكف رطسه يرطسه رطسا ، إذا ضربه بباطن كفه .
| 2 ( رسظ )
أهملت .
| 2 ( رسع )
الرسع من قولهم : رسعت الصبي وغيره ، إذا شددت في يده أو رجله خرزا لتدفع به العين عنه ويقال بالغين أيضا : رسغت . والرسيع : موضع . والمريسيع : موضع أيضا . ورسعت أعضاء الرجل ، إذا فسدت واسترخت . والرعس : الارتعاش والانتفاض . قال الراجز : يبري بإرعاس يمين المؤتلي خضمة الدارع هذ المختلي ويروى : الذراع ويروى : هذ المنجل ومعظم كل شيء خضمته ، وقال أيضا : الخضمة معظم الذراع ، وكذلك هو من كل شيء . يصف سيفا يقول : يقطع بضعف صاحبه وارتعاشه والمختلي من الخلى ، وهو الحشيش . ورمح رعاس ، إذا كان شديد الاضطراب . قال الشاعر : وعرضة للشطن الرعاس )
والسعر : استعار النار سعرت النار أسعرها وأسعرتها ، فهي مسعرة ومسعورة ، وأنا مسعر وساعر ، والسعير من هذا اشتقاقها . وسعر الشيء المبيع : معروف . واستعر اللصوص ، بفتح العين وتخفيف الراء ، وهو افتعل من السعير ، أي اشتعلوا ، فأما قولهم : استعر فخطأ ، وقد أولعت به العامة . واستعرت الحرب كذلك . واستعر الجرب في البعير ، إذا ابتدأ في مساعره ، وهي الآباط والأرفاغ الأرفاغ : أصول الفخذين ، وقال قوم : بل هو كل موضع اجتمع فيه الوسخ . وسمي الأسعر الشاعر ببيت قاله :
% فلا يدعني الأقوام من آل مالك % إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب % ورجل مسعر حرب من قوم مساعر ، إذا كان يسعرها ويشبها . والمسعر والمسعار : الخشبة التي تحرك بها النار . وقد سمت العرب مسعرا وسعيرا وسعرا وسعران . وسعر الرجل ، إذا أصابته السموم ، وكذلك هو من الجوع والعطش رجل مسعور . والسعرة : لون يضرب إلى السواد . والسعرارة والسعرورة : الضوء الذي يدخل البيت من شعاع الشمس ومن الصبح أيضا من كو . والسرع والسرعة جميعا : ضد البطء أسرع الرجل يسرع إسراعا وسرع سرعا وسرعا ، والرجل سريع وسراع مثل كبير وكبار . قال الراجز :