تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للزرع وما أشبهه . وأنشد :

% يبيت وذا الأهداب يعوي ودونه % % من الشام زرافاتها وقصورها % % والفرز : فرزك الشيء عن الشيء ، إذا فرقته فرزته أفرزه فرزا فهو مفروز ، إذا فرقته ، والقطعة منه فرزة بكسر الفاء ، فإذا لم تدخل الهاء قلت : فرز ، والجمع أفراز وفروز . والفرز : القطعة من المغزى خاصة . وكان سعد بن زيد مناة يسمى الفزر لحديث كان له . قال الحنفي :

% وإن أبانا كان حل ببلدة % سوى بين قيس قيس عيلان والفزر % سوى : أي مستو عدل . وتقول العرب : لا أفعله أو تجتمع معزى الفزر ، وله حديث . سئل أبو بكر عن مناه ، بالهاء أم بالتاء ، فأنشد :

% ألا هل أتى التيم بن زيد مناتهم % % على الشنء فيما بيننا ، ابن تميم %

% بمصرعنا النعمان يوم تألبت % % تميم علينا من شظى وصميم %

% تزود منا بين أذناه ضربة % دعته إلى هابي التراب عقيم % )

قوله : بين أذناه ، على لغته لأنهم يقولون : رأيت الرجلان ومررت بالرجلان . وفزرت الشيء أفزره فزرا ، إذا صدعته مثل الثوب وما أشبهه ، وانفزر الشيء انفزارا . ورجل أفزر وامرأة فزراء ، وهو الذي يتطأمن ظهره وكذلك الفرس . ومنه اشتقاق فزارة ، وقال قوم : الفزارة أنثى هذا السبع الذي يسمى الببر . والفازر : ضرب من النمل فيه حمرة قال الأصمعي : قيل لفلان : قد نسبت الجن والإنس فهل نسبت الذر فقال : نعم ، للنمل جدان : عقفان والفازر ، فالفازر جد للسودان ، وعقفان جد الحمر . ويقال : طريق فازر ، أي واسع هكذا قال الخليل . وقد سمت العرب فزارة ، وهو أبو حي من العرب ، وفزرا وفزيرا . وبنو الأفزر : بطن من العرب . ويقال للأنثى من النمور : فزارة ، ولا أدري ما صحة ذلك .

| 2 ( رزق )

الرزق : معروف ، رزق الله تعالى ، والرزق المصدر ، بفتح الراء . قال الراجز : وبث في هذا الأنام رزقه وقال أيضا : سميت بالفاروق فافرق فرقه وارزق عيال المسلمين رزقه وكل من أجريت عليه جراية فقد رزقته رزقا . والله عز وجل الرازق والرزاق ، وجمع الرزق أرزاق . والرزق : الشكر ، لغة سروية . قال الشاعر :

% مننت على رجال عمر و % % برازقي غير مرزوق %

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٧٠٧