| 3 ( باب الدال والفاء )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( دفق )
دفقت الماء أدفقه دفقا ، إذا أرقته . وكل مراق مدفوق . ويقال : دفق الله روحه ، إذا دعا عليه بالموت . وحدثنا أبو حاتم عن الأصمعي وعبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال : نزلت بأعرابية فقالت لابنة لها : قربي إليه العس ، فجاءتني بعس فيه لبن فأراقته فقالت لها : دفقت مهجتك .
وناقة دفوق ودفاق ، إذا كانت تتدفق في سيرها . والدفقى : ضرب من السير واسع الخطو .
وسار القوم سيرا أدفق ، أي سريعا ويقال : دفقا أيضا . وتدفق النهر بالماء ، إذا امتلأ حتى يفيض الماء من جوانبه . وسارت الإبل التدفق ، إذا كانت تندفق في سيرها مع سرعة مشي .
والفقد من قولهم : فقدت الشيء أفقده فقدا وفقدانا وفقودا ، والشيء فقيد ومفقود . وكل أنثى تثكل ولدها فهي فاقد . والقدف : الكرب إذا قطع الجريد عنه فبقيت له أطراف طوال لغة أزدية .
والقداف : جرة من فخار . وكانت جارية من العرب بنت بعض ملوكهم تحمق فأخذت غيلمة ، وهي السلحفاة ، فألبستها حليها فانسابت السلحفاة في البحر فدعت جواريها وقالت : انزفن ، وجعلت تقول : نزاف نزاف لم يبق في البحر غير قداف . والقفد ، لغة أزدية : الكرب الذي يسمى الدفوج والجريد . والقفد : التواء الرسغ رسغ اليد من الفرس والإنسان إلى الوحشي ، والالتواء إلى الإنسي حنف رجل أقفد وامرأة قفداء ، وكذلك الفرس . والقفداء : العمة يقال : اعتم القفداء ، إذا لف عمامته على رأسه ولم يسدلها على ظهره . والقفدان : خريطة من أدم يتخذها العطارون وغيرهم يحملون فيها آلتهم . قال الراجز يصف شقشقة : في جونة كقفدان العطار
| 2 ( دفك )
فدك : موضع . ويقال : فدكت القطن تفديكا ، إذا نفشته لغة أزدية . وقد سمت العرب فديكا وفدكيا وفداكا .
| 2 ( دفل )
الدفلى : شجر معروف مر يكون في الأودية . قال الشاعر : أمر من الدفلى وأحلى من العسل )
ويسمى الحبن لغة يمانية . والدلف والدليف والدلفان : مصادر دلف يدلف ، وهي مشية فيها سرعة وتقارب خطو كما يمشي المقيد . قال الشاعر :
% فأقبل مرا إلى مجدل % كمشي المقيد يمشي دليفا % % وبه سمي الرجل دلف . وشيخ دالف ، إذا مشى كذلك . قال الشاعر :
% كعهدك لا عهد الشباب يظلني % % ولا هرم ممن توجه دالف %
| 2 ( دفم )
الفدم : العيي رجل فدم بين الفدامة والفدومة ، وليس الفدامة مما تذهب إليه العامة ، يسمون الضخم فدما . وثوب مفدوم ومفدم ، وهي حمرة ليست بمشبعة .