تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( دغق )

الغدق : كثرة الماء والندى والنبت يقال : مكان غدق ومغدق : كثير الماء . وماء غدق : كثير .

والغدق : السعة . وفي الحديث : في الغدق والغمق ، فالغدق : كثرة الماء ، والغمق : اللثق والندى .

| 2 ( دغك )

أهملت .

| 2 ( دغل )

الدغل : اشتباك النبت والتفافه ، وأعرف ذلك في الحمض خاصة ، إذا خالطه العرين والعرين : ما اجتمع من شجر وحلفاء ، وأهل اليمن يسمون الأراك المجتمع عرينا . ويقال : مكان دغل ومدغل ، ومنه قيل : أدغل الرجل يدغل إدغالا فهو مدغل ، إذا فسد قلبه وخان . وجمعوا دغلا أدغالا ودغالا . وبطون الأودية تسمى المداغل إذا كثر شجرها . ولدغته الحية لدغا ، والرجل لديغ وملدوغ . ولدغت فلانا بكلمة ، إذا نزعته بها ، ورجل ملدغ ، إذا كان يفعل ذلك بالناس .

واللغد : أصل بناء اللغدود ، والجمع لغاديد ، وهو اللحم الذي يكتنف اللهوات في باطن الحلق وجمع لغدود لغاديد ، وجمع لغد ألغاد ، واللغد واللغدود واحد . وجاء فلان متلغدا ، إذا جاء متغضبا .

| 2 ( دغم )

الدغمة : لون ، من قولهم : فرس أدغم ، وهو الديزج بالفارسية الذي لون وجهه يخالف لون سائر جسده ، ولا يكون إلا سوادا . ومثل من أمثالهم : الذئب أدغم ، وتفسير ذلك أن الذئاب دغم ، فالذئب إن ولغ أو لم يلغ فالدغمة لازمة له ، فربما قيل : قد ولغ وهو جائع ، يضرب هذا المثل للرجل يظن به الخير وليس هناك ويغبط بما لم ينل . وقد سمت العرب دغمان ودغيما . ويقال : أدغمت اللجام في في الفرس ، إذا أدخلته فيه ، ومنه إدغام الحروف بعضها في بعض . والدمغ : مصدر دمغته أدمغه دمغا ، إذا ضربت دماغه . ودمغته الشمس ، إذا آلمت دماغه . ورجل دميغ ومدموغ ، إذا ضرب على دماغه . ودميغ الشيطان : نبز رجل من العرب . وأم الدماغ : الجلدة الرقيقة التي تشتمل على الدماغ . والغمد : غمد السيف غمدت السيف وأغمدته ، لغتان فصيحتان ، والسيف مغمد ومغمود . والغمد : جفن السيف . وبرك الغماد : موضع ، وقيل : الغماد )

أيضا . وتقول : تغمد الله فلانا برحمته ، كأنه ستره بها مأخوذ من الغمد . وغمدان : حصن باليمن . وبنو غامد : قبيلة من العرب ، واختلفوا في اشتقاقه فقال ابن الكلبي : سمي غامدا لأنه تغمد أمرا كان بينه وبين عشيرته ، فسماه ملك من ملوك حمير غامدا ، وأنشد ابن الكلبي بيتا لغامد هذا :

% تغمدت أمرا كان بين عشيرتي % % فأسماني القيل الحضوري غامدا % % قوله الحضوري : منسوب إلى حضور ، وهو بطن من حمير أو موضع ، منهم شعيب بن ذي مهدم النبي الذي قتله قومه ، وليس بشعيب صاحب مدين ، فسلط الله عليهم بخت نصر فحصدهم ، فهو الذي يقول الله عز وجل فيه : فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون الآيات .

وذكر ابن الكلبي أنه كان في زمن يوسف عليه السلام . وفي الحديث : كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثوبين حضوريين ،

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٧٠