تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي بعض اللغات يقول الرجل : رمى الله فلانا بالدوقعة ، كأنها فوعلة من الدقع . والعدق : الجمع عدقت الشيء أعدقه عدقا ، إذا جمعته . وتسمى الحديدة التي فيها الكلاليب الذي يسميه المولدون الخطاف : عودقة . وربما سميت اللبجة عودقة واللبجة : حديدة لها خمسة مخاليب تنصب للذئب يجعل فيها اللحم فإذا اجتذبها نشبت في خطمه . والمعدقة ، زعم قوم أنها اللبجة أيضا . وعقدت الحبل والعهد وغيرهما أعقده عقدا . وأعقدت العسل والقطران إعقادا ، إذا طبخته حتى يخثر . والعقد ، بكسر العين : السمط من الجوهر ونحوه . والعقد : الرمل المتراكب المتداخل بعضه في بعض أرض عقدة وأرضون عقدات . وكلب أعقد ، وهو الملتوي الذنب كأن في ذنبه عقدة ، وكذلك الذئب .

وتيس أعقد ، إذا كان في رأس قضيبه غلظ كالعقدة . وظبي عاقد ، إذا كان في عنقه التواء .

والبناء المعقود : الذي قد جعلت له عقود فعطفت كالأبواب وأحسبها كلمة مولدة . وفلان عقيد بني فلان ، إذا كان حليفهم ، وكذلك عقيد الندى . وبنو عقدة : بطن من العرب ، ينسب إليهم عقدي . وبنو عقدة : بطن أيضا في شيبان . وبنو عقيدة : قبيلة من قريش ، إن شاء الله ، ينسب إليهم عقيدي . واعتقد فلان عقدة ، إذا اشترى أرضا . والمعاقد : العهود بين القوم يقال : تعاقد القوم ، إذا تعاهدوا وتعاضدوا . والمعقاد : خيط ينظم فيه خرزات ويعلق في أعناق الصبيان أو في أعضادهم . وعقد الرجل كلامه تعقيدا ، إذا عماه وأعوصه . وجاء فلان عاقدا عنقه ، إذا لواها تكبرا ، واليعقيد : عسل يعقد . قال أبو بكر : ليس في كلام العرب يفعيل إلا يعقيد ويعضيد .

والقدع : مصدر قدعت الإنسان وغيره أقدعه قدعا ، إذا كففته عما يريد . وقدعت الفرس باللجام ، إذا كبحته به . وتقادع القوم بالرماح ، إذا تطاعنوا بها . وانقدع الرجل عن الشيء ، إذا استحيا منه . والمقدعة : عصا يأخذها الرجل بيده فيدفع بها عن نفسه . وقعد الإنسان يقعد قعودا قال أبو حاتم : قالت أم الهيثم : قعدت الرخمة ، إذا جثمت ، والرجل قاعد والمرأة قاعدة . وامرأة قاعد ، بغير هاء ، إذا قعدت عن الزوج . والمقعد : الزمن الذي لا يستطيع القيام . وكان المقعد رجلا يبري السهام بمكة وفي بعض كلام الزبير : )

بطبع خباب وريش المقعد يعني خباب بن الأرت بن عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

والقعدة : ما ركبته من شيء يقال : نعم القعدة هذا الفرس . وأقعد الرجل إقعادا ، إذا زمن .

والقعود : الفصيل من الإبل . والمقاعد : مواضع القعود في الحرب وغيرها . ومقاعد رقباء الميسر : المواضع التي يشرفون منها على أهل الميسر إذا أجالوا قداحهم . قال الشاعر :

% كمقاعد الرقباء للض % رباء أيديهم نواهد % وفي التنزيل : مقاعد للقتال . وقعد القوم عن ثأرهم ، إذا لم ينبعثوا له . ويقال : جمل أقعد وبه قعد ، إذا كان في وظيفي رجليه تطأمن كالاسترخاء . ورجل قعدد وقعدد ، له موضعان ، يقال : فلان قعدد في بني فلان ، إذا كان خاملا ومثله قعدود ، والجمع قعاديد . وورث فلان بني فلان بالقعدد ، إذا كان أقربهم نسبا إلى الجد الأكبر .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٦١