والردم : مصدر ردمت الشيء أردمه ردما ، إذا سددته نحو الباب وما أشبهه . والرديمة : ثوبان يخاط بعضهما ببعض نحو اللفاق ، وكل شيء لفقت بعضه إلى بعض فقد ردمته ، ومنه قول عنترة :
% هل غادر الشعراء من متردم % أم هل عرفت الدر بعد توهم % أي من كلا يلصق بعضه ببعض . وأردمت عليه الحمى ، إذا دامت عليه ، والحمى مردم . وردم الحمار ، إذا ضرط ، والاسم الردام ، والواحدة ردمة . والرديم : لقب رجل من فرسان العرب ، وهو ضرار بن عمرو الضبي جد زيد الفوارس بن حصين بن ضرار ، سمي بذلك لعظم خلقه ، وكان إذا وقف موقفا ردمه فلم يجاوز . والردم : السد الذي صنعه ذو القرنين عليه السلام .
وردمان : موضع باليمن ، وبردمان مات المطلب بن عبد مناف . وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأملوك أملوك ردمان والأملوك : قبيلة من حمير . والرمد من قولهم : رمد الرجل يرمد رمدا ، فهو رمد وأرمد ، وإن قال الشاعر رامد في معنى أرمد كان جائزا لاضطرار الشعر ، وقد جاء ذلك في الشعر الفصيح . وأرمد الظليم وغيره ، إرمادا وارمد ارمدادا ، إذا عدا عدوا شديدا . وبنو الرمد : بطن من العرب . والرمد : الهلاك . قال الشاعر :
% صببت عليكم حاصبي فتركتكم % % كأصرام عاد حين دمرها الرمد % ونعامة رمداء وربداء ، الميم مقلوبة عن الباء ، إذا كان لونها الرماد . والرماد : معروف ، والجمع أرمداء ورأيت في الدار أرمداء كثيرة . قال الراجز : لم يبق هذا الدهر من آيائه إلا أثافيه وأرمدائه وأعوام الرمادة : أعوام جدب تتابعت على الناس في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سميت بذلك لأنها جعلت الأرض رمادا . ورمدت اللحم ترميدا ، إذا لطخته بالرماد . ومثل من أمثالهم : شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد ، يضرب مثلا للرجل يحسن ثم يسيء . وشاة مرمد ، )
إذا ورم ضرعها وحياؤها . والرمدد والرمدداء : الرماد . وذكر ابن إسحاق صاحب السيرة في خبر وفد عاد أنه ناداهم مناد من السماء لما اختاروا السحابة السوداء : اخترت رمادا رمددا ، لا تبقي من عاد أحدا ، لا والدا ولا ولدا . والمدر : الطين العلك الذي لا يخالطه رمل . وأرض ممدرة ، إذا أخذ من مدرها . ومدرت الحوض أمدره مدرا ، إذا طليته بالمدر ليحبس الماء .
وضبع أمدر ، إذا تلطخ بجغره . والأمدر : العظيم البطن . ومادر : رجل من العرب يضرب به المثل في اللؤم . يقال : ألأم من مادر ، وهو رجل من بني هلال بن عامر ، وله حديث .
والمرد : ثمر الأراك . والأمرد : الذي لا شعر على وجهه . والمرداء : الرملة التي لا تنبت شيئا .
قال الراجز : هلا سألتم يوم مرداء هجر محمدا عنا وعنكم وعمر