تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% قضت من عداد والطريدة حاجة % وهن إلى أنس الحديث حقيق % والطريدة : لعبة يقال لها المسة ، خفيفة السين ، وليس بثبت . ويقال : بلد طراد ، إذا كان واسعا يطرد فيه السراب . قال الراجز : وعر نساميها بسير وهس والوعس والطراد بعد الوعس وكل شيء اتبع بعضه بعضا فقد اطرد ، ومنه اطرد لي الكلام ، إذا اتسق لي على ما أريده . وقد سمت العرب طرادا ومطردا ومطرودا . والمطرد : الرمح الصغير تطرد به الوحش . قال الشاعر :

% نبذ الجؤار وضل هدية روقه % لما اختللت فؤاده بالمطرد %

| 2 ( درظ )

أهملت . )

| 2 ( درع )

الدرع : درع المرأة ، مذكر ، يصغر دريعا . ودرع الحديد مؤنثة وقد ذكرت أيضا ، والجمع أدراع ودروع . والمدرع : الدراعة ، وفصلوا بينها وبين المدرعة من الصوف وغيرها بالهاء .

وادرع الرجل درعه ، إذا لبسها . والليالي الدرع والدرع جميعا ، والدرع أعلى وأجود : اللواتي تبيض أوثلهن وتسود أواخرهن . وفرس أدرع ، إذا ابيضت مقاديمه ، وخروف أدرع كذلك ، إذا ابيض رأسه وعنقه واسود سائر لونه هكذا قال بعضهم ، وقال آخرون : بل الأدرع أن يكون أسود الرأس والعنق وسائر لونه أبيض ، فهم يختلفون في الدرعة كما يختلفون في الليالي الدرع . وبنو الدرعاء : قبيلة من العرب . وقد سمت العرب أدرع . ورجل دارع : ذو درع .

والدعر : الفساد دعر العود يدعر دعرا ، إذا نخر وفسد ، وبه سمي الدعار من الناس لفسادهم ورجل داعر وامرأة داعرة . قال الأعشى :

% ليست بسوداء ولا عنفص % داعرة تدنو إلى الداعر % وداعر : فحل من الإبل تنسب إليه الإبل الداعرية . والردع أصله التضمخ بالزعفران وما أشبهه ، ثم كثر ذلك حتى سميت ضواحي الإنسان مرادع ، وهو ما ضحا للشمس منه أي ظهر نحو المنكبين وما أشبههما . فأما المرادغ ، بالغين المعجمة ، فلحم الصدر . ويقال : ركب فلان ردعه ، إذا جرح فسقط على دمه . قال الشاعر :

% ألست أرد القرن يركب ردعه % % وفيه سنان ذو غرارين يابس % وفي الحديث : فمر بظبي حاقف فرماه فركب ردعه ، أي كبا لوجهه . ويقال : ردعت الرجل أردعه ردعا فأنا رادع له وهو مردوع ، إذا كففته عن الشيء . ويقال : ردعته روادع الشيب إذا منعته عن الجهل . والرداع : موضع . والرداع : وجع يصيب الجسم أجمع . قال الشاعر قيس

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٣١