والرشد : ضد الغي رشد الرجل يرشد ، وأرشده الله إرشادا ، والاسم الرشد والرشد والرشاد ، ورجل راشد ورشيد . وبنو رشدان : بطن من العرب كان يقال لهم بنو غيان فسماهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني رشدان . وقد سمت العرب راشدا ورشيدا ورشيدا ومرشدا ومرشدا ورشدينا . وفلان لرشدة ، وهو خلاف الغية والزنية ، وقد قالوا غية أيضا ، بفتح الغين ، وهو قليل . وكان قوم من العرب يقال لهم بنو الزنية فسماهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني الرشدة . وقال لرجل : ما اسمك فقال : غيان . قال : بل أنت رشدان . والطريق الأرشد : الأقصد ، ويجمع مراشد .
والمراشد : المقاصد .
| 2 ( درص )
الدرص : ولد الهرة والفأرة واليربوع وما أشبه ذلك ، والجمع دروص وأدرص وأدراص ودرصة . والرصد والرصد واحد من قولهم : أصابت الأرض رصدة من مطر ، والجمع رصاد وأرصاد ، والأرض مرصودة إذا أصابتها الرصدة من المطر ، أي قليل . وقال بعض أهل اللغة : لا يقال : مرصودة ، إنما يقال : أصابها رصد ورصد . والراصد للشيء : الراقب له رصده يرصده رصدا . والرصد : القوم الراصدون ، كما قالوا : طلب للقوم الطالبين وجلب للقوم الجالبين . والسبع الرصيد : الذي يرصد ليثب . وفي الشعر القديم لبعض من لا يعرف :
% ليت شعري ضلة % أي شيء قتلك %
% أسليم لم تعد % أم رصيد أكلك %
% كل شيء قاتل % حين تلقى أجلك %
% أي شيء حسن % في فتى لم يك لك %
% والمنايا رصد % للفتى حيث سلك % وفلان لفلان بمرصد ، أي بحيث يرقبه ويرى فعله ، والجمع مراصد . وفلان لفلان بالمرصاد ، إذا كان يرصد فعله . ويقال : قد أرصدت لفلان كذا وكذا ، إذا هيأته له ، والمرصاد في التنزيل من هذا إن شاء الله . والصدر : معروف ، وكل شيء واجهك فهو صدر . وأصدرت الإبل عن الماء ، إذا قلبتها بعد ريها إصدارا ، والإبل صوادر وأهلها مصدرون . ومثل من أمثالهم يضرب للشيء الذي لا يكون : حتى يحن الضب في إثر الإبل الصادرة . ويقال : ترك فلان فلانا علي )
مثل ليلة الصدر ، إذا اكتسح ماله . والصدار : شبيه بالبقيرة تلبسه المرأة . قال الراجز : والله لا أمنحها شرارها ولو هلكت خلعت خمارها وجعلت من شعر صدارها والتصدير : حزام الرحل . قال الراجز : يكاد ينسل من التصدير على مدالاتي والتوقير المدالاة : المفاعلة من الرفق من قولهم : دلوته في السير أدلوه دلوا ، إذا رفقت به في السير .
ويقال : صدر الفرس من الخيل ، إذا تقدمها بصدره . قال الشاعر :