تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برا : سمراء مما درس ابن مخراق يعني الحنطة . والدرس والدريس : الثوب الخلق . قال الراجز : لم ترو حتى بلت الدريسا وملأت مركوها رؤوسا المركو : الحوض الصغير الذي تسقى فيه الإبل يقول : ملأته برؤوسها لما دلتها فيه . وجميع دريس درسان ، ويسمى في بعض اللغات درسا ، بكسر الدال . والدسر : الدفع الشديد دسره يدسره ويدسره دسرا ، وبذلك سمي مسمار الحديد دسارا ، والجمع دسر . وكل شيء سمرته فقد ) دسرته . وكذلك فسر في التنزيل ، والله أعلم : وحملناه على ذات ألواح ودسر ، الألواح : ألواح السفينة ، والدسر : المسامير المضروبة فيها . والردس أن تضرب حجرا بحجر أو صخرة بصخرة حتى تكسرها ردست الحجر بالحجر أردسه وأردسه ردسا . ومنه اشتقاق اسم مرداس ، وهو مفعال من ذلك . والسدر من قولهم سدرت الستر وسدلته أسدره وأسدره سدرا ، إذا أرخيته ، فهو مسدور ومسدول ومنسدر ومنسدل . وشعر منسدر ومنسدل : مسترسل طويل .

والسدار : شبيه بالخدر أو الكلة يعرض في الخباء . والسدر : ظلمة تغشى العين سدر الرجل يسدر سدرا . وأتى فلان أمره سادرا ، إذا جاءه من غير وجهه . والسدر : شجر النبق ، ويجمع سدرا وسدرا وسدورا ، الواحدة سدرة . والأسدران : عرقان في العينين ، فأما قولهم : جاء فلان يضرب أسدريه وأزدريه وأصدريه فليس من العرقين إنما هو مثل يضرب للفارغ الذي لا عمل له ، وهي زاي قلبت سينا . والسدير : موضع معروف بالحيرة كان المنذر الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم . قال أبو حاتم : سمعت أبا عبيدة يقول : هو السدلى فأعرب فقيل : سدير .

وقد قالوا : السدير : النهر أيضا . والسدر : لعبة لهم . والسرد : النظم ، والخرز أيضا مسرود إذا نظم . وكل شيء وصلت بعضه ببعض فقد سردته سردا ومن هذا قولهم : سرد القرآن يسرده سردا ، إذا قرأه حدرا . والمسرد : المخرز . قال طرفة :

% كأن جناحي مضرحي تكنفا % % خفافيه شكا في العسيب بمسرد % المضرحي : النسر وقوله : حفافيه ، أي ناحيتيه . وقيل لأعرابي : أتعرف الأشهر الحرم فقال : نعم ، واحد فرد وثلاثة سرد يعني بالفرد رجبا ، والثلاثة المتصلة يعني بها ذا القعدة وذا الحجة والمحرم . وبنو ساردة : بطن من الأنصار .

| 2 ( درش )

شرد فلان فلانا تشريدا ، إذا طرده وشرد به تشريدا ، إذا سمع الناس بعيوبه هكذا قال أبو عبيدة ، وأنشد :

% أطوف بالأباطح كل يوم % % مخافة أن يشرد بي حكيم % أي يسمع بي الناس ، وحكيم هذا رجل من بني سليم كانت قريش قد ولته الأخذ على أيدي السفهاء . وفلان طريد شريد . وشرد البعير يشرد شرادا وشرودا فهو شارد وشرود ، إذا ذهب على وجهه نافرا . وقواف شوارد ، أي تشرد في البلاد كما يشر البعير . فأما الدرش فلا أحسبه )

عربيا صحيحا هو فارسي معرب ، ومنه اشتقاق الأديم الدارش .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٢٨