تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( وهذه أبواب ألحقت بالخماسي بالزوائد التي فيها وإن كان الأصل على غير ذلك )

| 2 ( باب ما جاء على مفعنلل ومفعلل )

المسحنكك : الأسود ، وكذلك المحلنكك . والمسحنفر في كلامه : المكثر فيه الماضي فيه . وكذلك اسحنفر المطر فهو مسحنفر ، إذا جرى . ورجل مبرنشق ، إذا ابتهج وضحك . قال الراجز : عز على عمك أن تأوقي أو أن تري كأباء لم تبرنشقي وأرض مبرنشقة ، إذا اخضرت . ورجل مخرنطم ، إذا استكبر وشمخ بأنفه . ومجرمز ومجرنمز ، إذا تقبض واجتمع . ومخرنمس ومخرنمص ، إذا سكت ، ونعم محرنجم ، إذا اجتمع .

قال العجاج : )

عاين حيا كالحراج نعمه يكون أقصى شله محرنجمه وكلب محرنفش ومخرنفش ، بالخاء والحاء جميعا ، ومحرنبئ ومعلنبئ ، إذا تنفش للقتال ، وكذلك الديك والهرة . وسير مدرنفق ومزرنفق . وكذلك بعير مزرنفق ، إذا مضى في السير فأسرع .

وجمل مقعنسس ، إذا امتنع من أن ينقاد . وعز مقعنسس ، إذا امتنع من أن يضام . وكل من أدخل رأسه في عنقه كالممتنع من الشيء فقد اقعنسس . قال الراجز : بئس مقام الشيخ أمرس أمرس إما على قعو وإما اقعنسس وشعر معلنكس ومعرنكس ، إذا كثر . وأنا معلنكس بموضع كذا وكذا ، أي ميم به . وليل معرنكس ومعلنكس : متراكب الظلمة . قال : واعلنكست أهواله واعلنكسا ومكان مبلندح ، إذا عرض واتسع . وأحسب أن اشتقاق بلدح من هذا ، وهو موضع . ورجل معرنزم ، إذا اشتد وصلب ، وكذلك البعير . قال الراجز : ركب منه الرأس في معرنزم في هامة أعيت بطاح الصدم والمحبنطئ ، بالهمز : الذي قد عظم بطنه ، وربما لم يهمز . وفي الحديث : فيظل محبنطيا على باب الجنة ، بلا همز وفسروه : متغضيا . وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد في المحبنطئ مهموزا ، وهو الذي قد عظم بطنه من بشم :

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١٢١٧