تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% بني أم ذي المال الكثير يرونه % % وإن كان عبدا سيد الأمر جحفلا % % والجحفلتان من الفرس مثل المشفرين من البعير . وذكر عن أبي مالك أو غيره من أهل العلم أنه قال : تجحفل القوم ، إذا اجتمعوا . وحفلج ، وهو المتباعد الركبتين كالفحج ، وهو أقبح من الفحج وشر منه . وحنجف وحنجفة ، وهو رأس الورك مما يلي الحجبة . قال ذو الرمة :

% بعيدات مهوى كل قرط عقدنه % % لطاف الخصور مشرفات الحناجف % والحجفة : ترس يتخذ من جلود الإبل . قال الأعشى :

% لسنا بعير وبيت الله حاملة % إلا وفيها سلاح القوم والحجف % وقال آخر : بل رب تيهاء كظهر الحجفت والجحفة : موضع معروف . والجحملة مثل الجحدلة ، وهو الصرع . قال الراجز : هم غادروا يوم النسار الملحمه وغادروا ملوكهم مجحلمه ويروى : شهدوا ، ويروى : وغادروا سراتهم . والحنجل : ضرب من السباع ، وقالوا : الحنجل .

والجحمة : العين ، لغة يمانية . قال أبو بكر : وإنما أدخلناها في هذا الباب لأنه مذكر لها ، فالهاء كالحرف اللازم . وحجمتا الأسد : عيناه ، بكل لغة ، ومنه رجل أجحم العين ، إذا كان أحمر العين جاحظها .

| 3 ( الجيم والخاء )

جخدر وجخادر ، وهو الضخم . وجخدب ، وقالوا جخدب وجخادب : ضرب من الجعلان عظيم .

وربما سمي الرجل الضخم جخدبا . والجخدمة : السرعة في العمل والمشي . وغلام جخدل وجخدل ، وهو الحادر السمين . ويقال : جخدل الرجل قرنه ، إذا صرعه . جخرط : عجوز هرمة ، بالحاء والخاء . قال الراجز : والدردبيس الجخرط الجلنفعه وخمجر وخمجرير ، وهو الماء الملح المر ، وقالوا خماجر أيضا . وسراويل مخرفجة ، إذا كانت واسعة ، وقميص مخرفج كذلك ، وكل واسع مخرفج . وقال أعرابي لخياط خاط له سراويل : خرفج منطقها ، خدل مسوقها . وخرفج الصبي ، إذا أحسن غذاؤه فهو مخرفج . وتخرفج البنت ، إذا تم ، وقالوا : نبت خرفجيج وخرفج ، إذا تم وحسن . وربما سمي نور الرياض خرفيجا وخرفاجا . والخرفجة : حسن الغذاء ، والمصدر الخرفاج والخرفيج . ويقال : خرفج الشيء ، إذا أخذه أخذا كثيرا . قال الراجز : خرفج ميار أبي ثمامه إذ أمكنته سوقها اليمامه والخنزجة : التكبر خنزج يخنزج خنزجة . قال الأسدي : فلم ينؤ خنزجة وكبرا لأكوين تلك الخدود الصعرا ويقال : رجل خزج وخنزج ، إذا كان ضخما .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١١٣٥