كأنه إذ راح مسلوس الشمق نشر عنه أو أسير قد عتق منسرحا إلا ذعاليب الخرق ورجل كنابذ : غليظ الوجه جهم . وبلذم الفرس : صدره ، ويقال بالدال أيضا غير معجمة .
والهذابة : الخفة والسرعة . والهنبذة مثل الهنبثة سواء ، وهي الهنابذ والهنابث ، وهي الأمور الشداد . وبرذع : رجل من الأنصار ، وهو الغليظ العنق .
| 3 ( الباء والراء )
بزعر : اسم ، وهو مشتق من قولهم : فلان يتبزعر على الناس ، إذا كان يسيء خلقه . وعرزب : غليظ شديد ، ومنه اشتقاق العرزب ، وهو الصلب الشديد . والزبعر والزبعر : ضرب من النبت طيب الرائحة . قال الشاعر : كالضيمران تكفه بالزبعر وكان أبو حاتم يدفع هذا ويقول : هذا البيت مصنوع . وبرغز وبرغز : ولد البقرة الوحشية ، والجمع براغز . وشاب برزع وبرزوغ وبرزاغ : تار ممتلىء . وركي زغرب : كثيرة الماء .
وزغبر ، زعموا : ضرب من السباع ، ولا أحق ذلك . والبرزيق فارسي معرب ، والجمع برازق ، قالوا : هم الفرسان ، وقالوا : الجماعات من الناس . قال الشاعر :
% تظل جيادنا متمطرات % برازيقا تصبح أو تغير % وزبرق فلان لحيته ، إذا خففها . وقالوا : سمي الرجل زبرقان لجماله . وقالوا : زبرق ثوبه ، إذا صبغه بحمرة أو صفرة . والزبرقان ، زعموا : القمر . وكان ابن الكلبي يقول : اشترى الحصين بن بدر السعدي حلة فلبسها وراح إلى نادي قومه فقالوا : زبرق حصين ، فسسمي الزبرقان .
ويقال : أراه زباريق المنية ، كأنه يريد لمعانها . ويقال : قزبر وقزبري ، إذا كان صلبا شديدا .
ويقال : رجل برزل ، إذا كان ضخما ، وليس بثبت . وزنبر : اسم من أسماء الأسد .
وتزنبر علينا ، إذا تكبر وقطب . والهزربة : الخفة والسرعة ، الزاي قبل الراء . ورجل هبرزي : جميل وسيم ، وقال الأصمعي : سيد كريم . وسبطر ، وهو الشديد الصلب . والمبرطس : الذي يكتري للناس الإبل والحمير ويأخذ جعلا ، والاسم البرطسة . ويقال : بعير سبطر وسباطر ، إذا كان طويلا جسيما ، وربما سمي به الرجل أيضا . وركي سعبر : غزيرة . وناقة عبسور وعبسر : سريعة ناجية . وناقة برعس وبرعيس ، قالوا : الغزيرة ، وقالوا : الجميلة التامة الخلق . قال الراجز : أنت وهبت الهجمة الجراجرا كوما براعيس معا خناجرا ويروى : كوما مهاريس ، والمهاريس : الشديدات الأكل ، والخنجور : الغزيرة . والسرعوب : ذكر ابن عرس . قال الراجز : ) وثبة سرعوب رأى زبابا الزباب واحدها زبابة ، وهو ضرب من الفأر زعموا أنها لا تبصر . قال الشاعر الحارث بن حلزة :