| 2 ( باب الهاء في الهمز )
هنأت البعير أهنؤه هنأ ، إذا طليته بالهناء ، وهو القطران . فأما الهناءة فما يبقى من القطران ، وبه سمي هناءة أبو بطن من العرب . وهنأني الطعام يهنئني ويهنؤني ، وكذلك هنأت البعير أهنؤه هنوءا ، وهنؤ هذا الطعام هناءة . وهنأت الرجل ، إذا أعطيته . قال الشاعر :
% هنأناهم حتى أعان عليهم % سواقي السماك ذي السلاح السواجم % وهرأني القر يهرؤني هرءا وهراءة ، إذا اشتد عليك . فأما أهرأت اللحم فبالألف ، إذا أنضجته .
وفي خبر عنترة : فهبت نافحة ، يعني ريحا باردة ، فهرأت الشيخ ، أي قتلته ، وطيىء ادعت قتله وزعمت أن الأسد الرهيص قتله ، وهو أحد المعمرين وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسلم . وتقول : هئت للأمر أهيء له هيئة ، وتهيأت له تهيؤا . وهدئ الرجل يهدأ فهو أهدأ يا هذا ، إذا كان أجنأ . قال الراجز : أهدأ يمشي مشية الظليم وهدأ الرجل هدوءا ، إذا سكن . وأتيتك بعدما هدأت العين وهدأت الرجل ، وبعد هدأة من الليل .
وتقول : هرأ الرجل في منطقه يهرأ هرءا ، والاسم الهراء يا هذا . قال الشاعر :
% لها بشر مثل الحرير ومنطق % رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر % وتقول : هؤت بالرجل أهوء به خيرا ، إذا زننته به . وتقول : إنه لذو هوء ، إذا كان ذا رأي . قال الراجز : لا عاجز الهوء ولا جعد القدم يقول : ليس بكز . وفلان يهوء بنفسه إلى المعالي ، إذا كان يسمو إليها ، والهوء : الهمة . وتقول : هذأت اللحم بالسكين هذءا ، إذا قطعته . وتقول : هنئت الماشية تهنأ هنأ ، إذا أصابت حظا من البقل من غير أن تشبع منه . وهذأت العدو هذءا ، إذا أبرتهم . وهذأته بلساني ، إذا أسمعته ما يكره .
تم هذا النوع من الهمز
| 2 ( باب اللفيف في الهمز )
تقول : وزأت الإناء توزيئا ، إذا ملأته . وتقول : أسبأت لأمر الله إسباء ، إذا أخبت له قلبك .
| 2 ( ومما جاء من المقصور المهموز )
الرشأ : الظبي . قال الشاعر : جارية كالرشأ الأكحل والفرأ : ولد الحمار الوحشي . قال الشاعر : فصرت كأنني فرأ متار أراد متأرا فخفف الهمز . والحفأ : البردي . قال الشاعر :
% كالأيم ذي الطرة أو ناشىء ال % % بردي تحت الحفأ المغيل % والكلأ : كلأ الأرض من النبت . والملأ من القوم : معظمهم . والصدأ : صدأ الحديد . والظمأ : العطش .