% بعثت إلى حانوتها فاستبأتها % % بغير مكاس في السوام ولا غصب % والخمر سبيئة ومسبوءة ، أي مشتراة . قال الشاعر :
% وسبيئة مما تعتق بابل % كدم الذبيح سلبتها جريالها % % وسبأته بالنار أسبؤه سبأ ، إذا أحرقته بها . وقال قوم : سبأته مائة سوط ، إذا ضربته . وتقول : سرأت الجرادة سرءا ، إذا ألقت بيضها ، والبيض السرء ، ورزته رزا كذلك ، والرز : أن تدخل ذنبها في الأرض فتلقي رزها ، وهو بيضها . وتقول : سرأت المرأة ، إذا كثر ولدها ، فهي تسرأ سرءا ، وسروت ، إذا كانت سرية . وتقول : سؤت الرجل أسوءه ، إذا لاقيته بما يكره ، سوءا ومساءة . وتقول : سلأت السمن أسلؤه سلأ ، والاسم السلاء ، ممدود . قال الشاعر : )
% ونحن منعناكم تميما وأنتم % سوالىء إلا تحسنوا السلء تضربوا % % وقال النمر بن تولب :
% لعمر أبيك ما لحمي برب % ولا لبني علي ولا سلائي % % وسلأته مائة سوط ، وسلأته مائة درهم . وتقول : سئمت الشيء أسأمه سآمة وسأما وسأما ، إذا مللته . وتقول : سأسأت بالحمار ، إذا قلت له : سأ سأ . وساءني الأمر يسوءني مساءة . قال الشاعر :
% إن لم يكن ساك فقد ساءني % % ترك أبينيك إلى غير راع % وسأوت الثوب سأوا وسأيته سأيا ، إذا مددته إليك فانشق ، وتساءى القوم الثوب ، إذا تمادوه بينهم .
| 2 ( باب الشين في الهمز )
شأوت القوم شأوا ، إذا سبقتهم . وجرى الفرس شأوا أو شأوين ، أي طلقا أو طلقين . وأخرجت من البئر شأوا أو شأوين ، وهو ملء الزبيل من التراب ، والزبيل : المشآة . قال يونس : إذا كان من خوص فهو مشآة ، وإذا كان من أدم فهو حفص . وشئت ذلك الشيء أشاؤه ، إذا أردته .
وتقول : شئس مكاننا يشأس شأسا وكذلك شئز شأزا ، إذا غلظ وخشن . وشطأت : مشيت على شاطىء النهر . وشنئت الرجل أشنؤه شنأ وشنآنا وشنوءا ومشنأة ، إذا أبغضته . وبه سمي شنوءة أبو هذا الحي من الأزد ، وهو أبو كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله . ورجل مشنوء : مبغوض . وشاءني ، مثل شاعني ، إذا شاقني . قال الحارث بن خالد :
% مر الحدوج وما شأونك نقرة % ولقد أراك تشاء بالأظعان % وتقول : شيأ الله وجهه ، إذا دعى عليه بالقبح والتغيير . ورجل مشيأ : قبيح الخلقة لو رأيته تقول : شيأ الله وجهه . قال الراجز : إن بني فزارة بن ذبيان قد طرقت قلوصهم بإنسان مشيأ أعجب بخلق الرحمن قوله : طرقت ، أي عسر عليها خروج ولدها ، يعني أنهم كانوا يأتون الإبل .