تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشاعر :

% أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي % % وقومي تميم والفلاة ورائيا % % أي أمامي . وقال قوم : الوراء ، ولد الولد ، وفسروه هكذا : ومن وراء إسحاق يعقوب .

| 2 ( رهواي )

الإرة : حفرة تحفر في الأرض فيشتوى فيها ويختبز ، والجمع إرين . والإرة أيضا : شحم السنام .

والإرة أيضا : لحم يطبخ في كرش . وفي الحديث : أن بريدة بن الحصيب الأسلمي إذ مر النبي )

صلى الله عليه وآله وسلم يريد الهجرة أهدى إليه إرة ، يعني كرشا فيه لحم . قال الراجز : وعد كشحم الإرة المسرهد ولا يجيء دسم على اليد وقال قوم : الإرة : موضع معترك القوم في حرب أو خصومة .

والهراء : الفسيل أو النخل الصغار . وعبد القيس يسمون الطلع هراء . والهراء : الكلام الكثير .

ورهاء : بطن من العرب . ورها ، أحسبه مقصورا : اسم موضع .

والرهاء من الأرض : الفضاء الواسع . والرهاء : مصدر تراهى الرجلان تراهيا ورهاء ، إذا توادعا . وعيش راه : آمن خصب .

ويقال للرجل : أره على نفسك ، أي ارفق بها .

| 2 ( ريواي )

الأري : العسل ، وأصله عمل النحل ، فسمي العسل أريا لذلك ، وكذلك أري السحاب . والآري : آري الدابة ، وهو محبسها ، وكل شيء تحبست عليه فقد تأريت عليه .

والراي ، غير مهموز : جمع راية .

والرؤيا : جمعها رؤى . والرأي ، مهموز ، من قولهم : رأيت رأيا حسنا ، وكذلك رأيت بالعين .

ورأيت الرجل ، مهموز ، إذا أصبت رئته .

وحار يار : إتباع . وصخرة يراء ، والجمع ير ، وصخر أير ، أي صلب شديد . والإير : الصبا ، مثل الهير ، وهما واحد سواء .

وإير : جبل معروف .

| 2 ( باب الزاي في المعتل )

| 2 ( وما تشعب منه )

| 2 ( زسواي )

أهملت وما بعدها إلى الظاء .

| 2 ( زعواي )

العزاء ، ممدود ، من التعزي ، وهو التأسي .

والعزى : التي كانت تعبد من دون الله ، وقد مر ذكرها . والعزاء : شدة العيش وغلظه .

ووزعته وأوزعته لها مواضع تذكر في الكتاب إن شاء الله .

| 2 ( زغواي )

مضى ما فيها .

| 2 ( زفواي )

أزف الرحيل وغيره يأزف أزفا ، إذا حان وقته .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١٠٧٠