تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معروف . وجها البيت ، إذا انكشف ستره .

وعجا البعير ، إذا رغا . وعجا فاه ، إذا فتحه ، مثل شحا . وجدي عجي : سيئ الغذاء ، والجمع عجايا ، وهو الذي يربى بغير لبن أمه . قال الشاعر :

% عداني أن أزورك أن بهمي % % عجايا كلها إلا قليلا % )

والعجاية : عصب في قوائم الإبل والخيل ، والجمع عجايات وعجى ، ويقال : عجاوة ، والجمع عجاوات . قال الشاعر :

% تطاير ظران الحصى من مناسم % صلاب العجى ملثومها غير أمعرا %

| 2 ( جغواي )

أهملت إلا في قولهم : فرس غوج اللبان ، إذا كان سهل المعطف ، وهو محمود .

| 2 ( جفواي )

الفجا ، غير مهموز : تباعد عرقوبي البعير وركبتي الإنسان . وقوس فجاء وفجواء : منفجة السية العربية .

وفاجأت الرجل مفاجأة ، وفجئه الأمر يفجأه فجأ ، وفاجأه مفاجأة وفجاءة ، إذا بغته . قال الشاعر : وأفزع شيء حين يفجؤك البغت ويروى : وأنكأ . والموت الفجاءة من هذا . والفجاءة : اسم رجل .

وجئف الرجل فهو مجؤوف ، إذا فزع ، والاسم الجأف والجأف والجؤاف .

والجوفي : ضرب من حيتان البحر . قال الراجز : إذا تعشوا بصلا وخلا وكنعدا وجوفيا قد صلا أي أنتن وتغير .

وجوف الإنسان : معروف ، وجوف كل شيء : باطنه . وطعنه فجافه يجوفه جوفا ، والطعنة الجائفة : التي قد وصلت إلى الجوف . وجمع جوف أجواف . والجوفاء : موضع معروف ، زعموا . والجوف : موضع باليمن . والجيفة أصلها من الواو فقلبت ياء للكسرة التي قبلها .

وجفأت الشيء أجفؤه جفأ ، إذا انتزعته ، وأصل ذلك أن تنتزع الشجيرة من أصلها . وذهب الشيء جفاء ، إذا انجفأ فذهب . ومنه قول الله عز وجل : فأما الزبد فيذهب جفاء .

وجفوت الإنسان أجفوه جفاء . والجفوة من الجفاء أيضا : معروف ، جفاه يجفوه جفاءة وجفاء ، وبين الرجلين جفوة .

وناقة فائج : سمينة . وقال قوم : بل الحائل السمينة فائج . والأفواج جمع فوج ، والأفاوج جمع الجمع . )

فأما الفيج ففارسي معرب .

| 2 ( جقواي )

الجوق : الجماعة من الناس ، معروف . ورجل أجوق وامرأة جوقاء ، أي غليظة العنق .

| 2 ( جكواي )

أهملت .

| 2 ( جلواي )

الأجل : معروف ، بلغ الشيء أجله إذا بلغ غايته ، والجمع آجال . والإجل : القطيع من البقر بقر الوحش ، والجمع آجال أيضا . والآجل : ضد العاجل .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١٠٤٣