والزبية : حفيرة تحتفر ويشتوى فيها اللحم ويختبز فيها . وزبيت اللحم وغيره : طرحته في الزبية . قالت أمة من العرب : طار جرادي بعد ما زبيته لو كان رأسي حجرا رميته والزبية أيضا : ما احتفر للأسد والذئب وغيرهما من السباع ، والجمع زبى . ومثل من أمثالهم : بلغ السيل الزبى ، إذا بلغ الغاية والأصل في ذلك أن الزبية تحفر للأسد في موضع عال من الأرض ممتنع من اليسل .
| 2 ( بسواي )
أبست الرجل آبسه أبسا ، إذا قهرته وذللته . قال الراجز : أسود هيجا لم ترم بأبس إن ينزلوا بالسهل بعد الشأس وسبيت السبي أسبيه سبيا ، وجمع السبي سبي . وسبأت الخمر أسبؤها سبأ وسباء ، إذا اشتريتها ، مهموز . قال زهير :
% فلنعم معترك الجياع إذا % % خب السفير وسابئ الخمر % السفير : الورق الذي يتساقط من الشجر بالريح وسفرت : كسحت والمسفرة : المكسحة . وسبأته النار تسبأه سبأ ، إذا أحرقته ولذعته . وسبأته ، إذا ضربته مائة سوط . وسبأ : أبو حي من العرب عظيم ، وقد صرف في التنزيل ولم يصرف ، فمن صرفه جعله اسم الرجل ، ومن لم يصرفه جعله اسم قبيلة . وقد قرئ : من سبأ بنبأ يقين . قال النابغة الجعدي :
% من سبأ الساكنين مأرب إذ % % يبنون من دون سيله العرما % % مأرب : موضع والعرم : المسناة كانت تبنى في عرض الوادي ليحبس الماء حتى يفيض على )
الأرض . وقال أبو حاتم : العرم جمع لا واحد له من لفظه . وقال قوم من أهل اللغة : بل واحدها عرمة . وساب الماء يسيب سيبا ، إذا جرى على وجه الأرض ، فهو سائب . وكل دابة تركتها وسومها فهي سائبة . والسائبة التي في التنزيل كان الرجل في الجاهلية إذا قدم من سفر بعيد أو نجته دابة من شقة أو حرب قال : هي سائبة . وقال بعض أهل اللغة : بل كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما فتعرف بذلك فكانت لا تحلأ عن ماء ولا كلأ ولا تركب . وأغير على رجل من العرب فلم يجد دابة يركبها فركب سائبة فقيل له : أتركب حراما فقال : يركب الحرام من لا حلال له ، فذهبت مثلا . والسياب : البلح ، الواحدة سيابة . والوسب ، كبش موسب ، وهو الكثير من الصوف . والوسب أيضا ، لغة يمانية : خشب يطوى به أسفل البئر إذا خافوا أن تنهال . والبؤس ضد النعيم ، والبأساء ضد النعماء . والبأس : الحرب ، ثم كثر حتى قيل : لا بأس عليك ، أي لا خوف عليك . ورجل بئيس : شجاع مأخوذ من البأس . ورجل بؤوس : ظاهر البؤس . وعذاب بئيس : شديد . واليبس : الأرض اليابسة . واليبس من النبت ، وهو اليبيس .
واليابس : ضد الرطب .