| الناس : حديث خرافة .
والخروف من الغنم : دون الجذع من الضأن خاصة . ومثل من أمثالهم : مثل الخروف يتقلب على الصوف يقال ذلك للرجل المكفي . وجمع خروف خرفان .
والخراف : الذين يخرفون النخل الواحد خارف .
وبنو خارف : بطن من العرب .
وبنو مخرف : بطن منهم أيضا .
[ خفر ] وخفرت المرأة تخفر خفرا إذا استحيت والاسم الخفر والخفارة ومن هذا قولهم : فلان من أهل الخفارة والتنزه بفتح الخاء .
وامرأة خفرة : حيية .
وخفرت القوم أخفرهم خفرا وخفارة إذا أجرتهم فالرجل خفير والمرأة خفيرة والقوم مخفورون .
فأما الخفارة فالأجرة التي يأخذها الخفير ويمكن أن تسمى الخفارة مثل الجعالة . قال الأعشى + ( مجزوء الكامل المرفل ) + :
% ولا براءة للبري % % ولا عطاء ولا خفاره % %
وأخذ فلان خفارة من فلان إذا أخذ منه جعلا ليجيره وقد قالوا : خفر فلان بفلان كما قالوا : كفل به .
وأخفرت القوم إخفارا إذا غدرت بهم فأنا مخفر والقوم مخفرون .
والعرب تقول : اخفرني أي اجعل لي عهدا ولا تخفرني أي لا تنقض العهد الذي بيني وبينك .
[ فخر ] والفخر : أن يعد الرجل قديمه فخر يفخر فخرا وفخرا وتفاخر القوم وفاخروا تفاخرا وفخارا وافتخروا افتخارا . فأما الفخار بالكسر فمصدر المفاخرة وقال أبو زيد : يقال : فخرت الرجل على صاحبه فأنا أفخره فخرا وذلك إذا فاخره رجل ففضلته عليه وكذلك خرته عليه أخيره خيرة وخيرا أو أنفرته عليه إنفارا وأفلجته عليه إفلاجا وخيرته عليه تخييرا ومعنى هذا كله واحد وهو أن تفضله على صاحبه . وفاخرني الرجل ففخرته أفخره وفاضلني ففضلته أفضله فضلا .
والفاخر - ويقال الفاخز بالراي والزاي - من البسر : الذي يعظم ولا نوى له وهو عيب في النخلة . قال الراجز :
% ثم أتى فاخرها فأكله % %
وأخبرنا أبو حاتم قال : أخبرني رويشد الطائي أو ابن رويشد الطائي قال : مررت بالجبلين جبلي طيئ على امرأة تبكي تحت نخلة فقلت لها : ما يبكيك ؟ فقالت : إن آبرها أضلها تعني : لم يلقحها أفسدها ثم قالت + ( رجز ) + :
% أضلها أضل ربي عمله % %
% ثم أتى فاخرها فأكله % %
% ثمت قالت عرسه لا ذنب له % %
% لو قتل الغل امرأ لقتله % %
الغل : الخيانة مصدر غل يغل غلا ويروى : فاخزها بالزاي وهو الجردان العظيم ويقال له الفاخز والفيخز قال أبو حاتم : من قال بالزاي فقد صحف إنما هو بالراء .
وشاة فخور إذا عظم ضرعها وقل لبنها وربما سمي الضرع فاخرا وفخورا إذا كان كذلك . وأنشد لعبد المسيح بن بقيلة الغساني + ( وافر ) + :
% وكنا لا يباح لنا حريم % % فنحن كضرة الضرع الفخور %
وقال قوم : بل هو الفخوز بالزاي المعجمة والضرة : وسط الضرع الذي لا يخلو من اللبن .
وفرس فخور إذا عظم جردانه . قال أبو حاتم : غرمول فيخز بالزاي المعجمة إذا عظم والفيخز والجمع الفياخز : الرجل العظيم الجردان وقالوا : فحل فيخز بالزاي المعجمة إذا عظم هكذا قال أبو حاتم .
والفخار : الخزف المتخذ من الطين . وفي التنزيل : من صلصال كالفخار قالوا : هو حمأة الغدير إذا جف فسمعت