هذا الشعر للعين المنقري يقوله لإبراهيم بن عربي صاحب اليمامة يعني يديه ورأسه وكان إبراهيم أسود . وأنشد للفرزدق يقوله لنصيب وقد دخل إلى بعض ولد عبد الملك فخرج وقد خلعت عليه ثياب من قباطي مصر فقال + ( رجز ) + :
% كأنه لما بدا للناس % %
% أير حمار لف في قرطاس % %
والخطر : شجر يخضب به الشعر نحو الكتم وما أشبهه . قال الراجز :
% لما رأت سنا له مثلمه % %
% ولحية مخطورة مكتمه % %
أي قد خضبت بالخطر والكتم .
والخطر أيضا بكسر الخاء : ما بين الثلاثمائة إلى الأربعمائة من الإبل .
والخطر : من قولهم : أمسى فلان على خطر عظيم أي على شفا هلاك .
وتخاطر الرجلان إذا تواضعا على شيء فكل واحد منهما على خطر أن يغلب .
وما خطر هذا الأمر بقلبي أي لم يلمم به .
والخاطر : الفكر والجمع خواطر .
وقد سمت العرب خطارا .
ويقال : خطر الرجل بالسيف إذا مشى به بين صفين في الحرب تشبيها بخطر الإبل لأن الفحل من الإبل يخطر بذنبه تهديدا وتوعدا فكأن هذا الرجل إذا خطر بسلاحه تهدد وتوعد .
وسميت الرماح الخواطر لاهتزازها واضطرابها .
ويقال : إن فلانا لذو خطر إذا كان ذا قدر وهو رجل خطير من قوم ذوي أخطار وكذلك كل متاع نفيس خطير .
وبفلان خطرة من الجن أي مس منهم .
[ طخر ] والطخر : غيم رقيق في جوانب السماء . يقال : في جوانب السماء طخر وطخارير وواحد الطخارير طخرور . قال الراجز :
% وهن إن طارت طخارير القزع % %
% موفيات الكيل بالملء النزع % %
| ( خ ر ظ )
أهملت . |
| ( خ ر ع )
الخرع : لين المفاصل وكل لين خرع وخريع . ومنه اشتقاق الخروع وهو كل نبت لان ورقه وتخرعت عيدانه .
وجارية خريع : لينة المفاصل والعظام رخصته بينة الخروعة والخراعة . وقال قوم : الخريع : الفاجرة والمصدر الخروعة والخراعة .
والخريع : العصفر في بعض اللغات .
وابن الخرع : رجل من فرسان العرب معروف . |
| ( خ ر غ )
أهملت . |
| ( خ ر ف )
الخرف : فساد العقل من الكبر خرف الرجل يخرف خرفا فهو خرف وامرأة خرفة .
وخرفت النخلة أخرفها وأخرفها خرفا إذا اجتنيت ثمرتها وهو جناها .
والخرافة : ما اخترفت من النخل مثل الجرامة .
والمخرف : المكتل الذي يخترف فيه .
والمخرف بفتح الميم : الجماعة من النخل يخترف ثمرها .
والمخرفة : الطريق الواضح تقول العرب : تركته على مثل مخرفة النعم أي على أمر واضح مكشوف .
والخريف : وقت من أوقات السنة معروف . ومطر الخريف والخرفي : المطر في ذلك الوقت .
والمثل السائر : حديث خرافة يا أم عمرو . وزعم ابن الكلبي أنه رجل من بني عذرة اختطفته الجن ثم رجع إلى قومه فكان يحدث بأحاديث يعجب منها فجرى على ألسن |