تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطريق دعبوب : سهل . قال + ( بسيط ) + :

% كل امرئ بطوال العيش مكذوب % % وكل من غالب الأيام مغلوب %

% وكل حي وإن طالت سلامتهم % % يوما طريقهم في الشر دعبوب %

والدعبوب : ضرب من النمل أسود .

والدعبوب : حب يختبز ويؤكل .

ويقال : فرس دعبوب إذا كان نشيطا مرحا عن أبي زيد .

[ عبد ] والعبد : ضد الحر . وأصل العبد من قولهم طريق معبد أي مذلل وقد استقصينا شرح هذا في كتاب الاشتقاق .

والعبد : واد معروف في جبال طيئ .

وجمل معبد : مطلي بالقطران .

والتعبيد له موضعان يقال : عبدت الرجل إذا ذللته حتى يعمل عمل العبد وهو حر وعبدت القوم : اتخذتهم عبيدا وهكذا فسره أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه : أن عبدت بني إسرائيل أي اتخذتهم عبيدا . والمعبد في موضع آخر : المكرم والمعظم كأنه يعبد . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% تقول ألا يا امسك عليك فإنني % % أرى المال عند الباخلين معبدا %

أي مكرما .

والعبدة : صلاءة الطيب .

والعبدى يمد ويقصر : جمع العبيد .

والعباد : قوم من قبائل شتى من العرب اجتمعوا على النصرانية فأنفوا أن يتسموا بالعبيد فقالوا : نحن العباد .

والعبد : الأنفة عبد الرجل من كذا وكذا إذا أنف منه . وفي كلام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : عبدت فصمت أي أنفت فسكت . وفسر أبو عبيدة قوله جل ثناؤه : فأنا أول العابدين أي الآنفين الجاحدين . ومنه قول الشاعر + ( طويل ) + :

% أولئك قوم إن هجوني هجوتهم % % وأعبد أن تهجى كليب بدارم %

وقد سمت العرب أعبد ومعبدا وعبيدة وعبدا وعبادة وعبادا وعبادا . وكل هذا مشتق من التذلل إلا عبادة فإنه مشتق من الأنفة .

وتعبدت للرجل إذا تذللت له .

وعبود : موضع أو اسم رجل .

وعبدان : اسم رجل . قال الشاعر + ( خفيف ) + :

% يا بني المنذر بن عبدان والبطنة % % مما تسفه الأحلاما %

وعبيدان : ماء معروف بناحية اليمن . قال النابغة + ( طويل ) + :

% فهل كنت إلا نائيا إذ دعوتني % % كماء عبيدان المحلأ باقره %

وهو ماء كان للعماليق وعاد أو بعض عاد وله حديث طويل .

وقد سموا عبديدا وليس من هذا عبديد : فعليل من العبد .

[ عدب ] والعداب : الأرض السهلة القليلة التراب يخلطها رملة الواحد والجمع سواء يقال : أرض عداب وأرضون عداب . |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٢٩٩