وألح فلان في الشيء إلحاحا إذا كثر سؤاله إياه كاللاصق به .
والقتب الملحاح وكذلك السرج إذا لصق بالظهر وعضه . |
| ( ح م م )
حم الله له كذا وكذا إذا قضاه له وأحمه أيضا . قال الشاعر - هو عمرو ذو الكلب الهذلي + ( وافر ) + :
% أحم الله ذلك من لقاء أحاد % % أحاد في الشهر الحلال %
أي قضاه الله .
وفرس أحم : بين الحمة وهي بين السواد والكمتة . | والحم : الذي يبقى من الشحم المذاب . فما بقي منه فهو حمة .
فأما الحمة فهي مخففة وهي حدة السم وليس بإبرة العقرب . وليست من هذا وستراها في بابها إن شاء الله .
وحم الرجل من الحمى فهو محموم . وكل شيء سخنته فقد حممته تحميما . ويقال : حممت التنور إذا سجرته .
وحمم الفرخ : إذا نبت زغبه وكذلك حمم الرأس إذا حلق ثم نبت شعره .
والحمة : عين حارة تنبع من الأرض ولا يجوز أن تكون باردة .
والحمام : عرق الخيل إذا حمت .
[ محح ] ومن معكوسه : مح الثوب يمح ويمح محوحا إذا أخلق . وقالوا : أمح أيضا فهو ممح .
ومحة البيضة : صفرتها .
وخالص كل شيء : محه .
والمحاح في بعض اللغات : الجوع ولا أدري ما صحته .
ورجل محاح : كذاب زعموا وأحسبهم رووها عن أبي الخطاب الأخفش . |
| ( ح ن ن )
حن يحن حنينا إذا اشتاق . وحنت الناقة إذا نزعت إلى وطنها أو ولدها . وكذلك البعير إلى وطنه .
ويقال : حننت عن فلان إذا حلمت عنه أو تكلم فلم تجبه .
وسمع النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ينشد + ( طويل ) + :
% ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة % % بواد وحولي إذخر وجليل %
% وهل أردن يوما مياه مجنة % % وهل يبدون لي شامة وطفيل %
فقال : حننت يا ابن السوداء .
وبنو حن : بطن من بني عذرة . قال الشاعر + ( طويل ) + :
% تجنب بني حن فإن لقاءهم % % كريه وإن لم تلق إلا بصابر %
والحن زعموا : ضرب من الجن . قال الراجز :
% أبيت أهوي في شياطين ترن % %
% يلعبن أحوالي من حن وجن % %
قال أبو بكر : أحوالي جمع حولي . |
| ( ح وو )
يقال : فلان لا يعرف الحو من اللو أي لا يعرف ما حوى مما لوى .
والحوة : سمرة تستحسن في الشفتين .
والحوة : من ألوان الخيل بين الكمتة والدهمة من قولهم : |