تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليتَ شِعِري وأينَ منِّيَ ليتٌ ... إنّ لَيتًا وإنّ لوَّا عناءُ

فنوَّنَها لمّا جعلها اسمًا. والهلهلة: أن تعمل الشيءَ فلا تبالَغ فيه. وذكر الأصمعيُّ أنه إنما سمي المهلهلَ لاضطراب شِعره. وقال غيره: بل سمِّي مهلهلًا لقوله:

لمّا توقل في الكُراع هَجِينُهمْ ... هلهت أثأر مالكًا أو صِنبِلا

الاشتقاق · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ٦١