تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشَهْران اشتقاقه من أحد شيئين: إمّا فعلانُ من الشّيء المشهورِ الظاهر؛ وإمّا من الأشهَر، وهو البياض الذي حولَ صُفْرة النَّرجِس. والشَّهر معروف. رجلٌ شهير ومشهور، بخيرٍ أو بشرٍ.

ومنهم: بنو الخُبَيْنَى. وخبينى: فُعَيلى من قولهم: خَبنت الشيء أخبِنُه خَبْنًا، مثل كَبنْتُه أكبِنه كبْنًا، وهو تَثنِيَه وتَخيطه مثلَ القميص. وذكر ابنُ الكلبيّ أنَّ خُبَبنَى هذا هو الذي ذكره الحطيئةُ:

ومن تميمٍ ومن حاءِ ومن حامِ

فحامٍ هذا هو الخُبينَى.

ومنهم: بنو أجْرم، وفَدوا إلى النبي ﷺ فقال: " أنتم بنو رَشَدٍ "، فهم إلى اليوم يسمَّون بني رَشَد.

ومنهم: بنو الحَنِيك، واسمه أوسُ مَناةَ. وحِنيك: فعيل من قولهم حنّكْته الأمُورُ، إذا جرَّبَها. ورجلٌ حَنِيك ومحتنِك، إذا كان مجَّربًا.

ومن بطونهم: بنو عُنّة بن حام. والعُنَّة: الظُّلَّة أو الخيمة من أغصان الشَّجرَ؛ والجمع عُنَن قال الشاعر:

ترى اللَّحمَ من يابسٍ قد ذَوَى ... ورَطْبٍ يُرفَّعُ فوق العُنَنْ

الاشتقاق · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ٥٢١