تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحُمْق معروف. والحُمَاق: بثْر يخرُج على الصِّبيان. وامرأةٌ مُحْمِقة، إذا ولدَت الحَمْقى. قالت امرأةٌ من العرب:

لستُ أبالِي أن أكونَ مُحمِقَهْ ... إذا رأيتُ خُصيةً معلَّقَهْ

أي إذا ولَدت غلامًا.

ومنهم: أبو مالكٍ، وهو أُسيد بن عمرو بن الأجْحَم. والأجْحم: الجاحظ العينين. وجَحمنا الأسدِ: عينَاه، بكلّ لغة. الأجحم هذا، هو الأجحم ابن دِنْدِنة، أحسِبُ أنَّ أمَّه خالدةُ بنتُ هاشمِ بن عبد مناف. الدِّنْدِن: يبيس الشَّجَر البالي. قال الشاعر:

والمالُ يَغْشى رجالًا لا خَلاَقَ لهم ... كالسَّيل يَغْشَى أصول الدِّندنِ البالي

ومن بني مُلَيح بن عَمرٍو: عبدُ الله بن خَلَف بن أسعدَ بن عامر بن بَياضة.

وابنُه: طَلْحة بن عبد الله، الذي يُقال له طَلحةُ الطَّلَحات. وهم أصحابُ قصرِ بني خَلَفٍ بالبصرة. وكان طلحةُ أجودَ أهلِ البصرة في زمانِه غير مُدافَع.

ومنهم: عَمرو بن سالم بن حَصِيرة، الذي يقول للنبيّ ﷺ يومَ فتحِ مكّة:

لاَ هُمّ إِنِّي ناشدٌ محمّدًا ... حِلفَ أبينا وأَبيهِ الأتْلَدا

الاشتقاق · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ٤٧٥