تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنمار من التنمُّر، وهي زعارَّةُ الخُلق وشراستُه.

ومنهم: بنو عبد الله بن غَطَفان، وكان منهم: بنو جَوْشَن، كان لهم عددٌ بالبَصرة، وقد انقرضًوا. والجَوْشَنُ: الصَّدر، وبه سمِّي جَوْشَنُ الحديد.

ومن بني عبد الله هؤلاء: طُفَيل العرائس الذي يُنسَب إليه الطُّفيليُّون، من أهل الكوفة.

ومن أشجَعَ: بنو دُهْمان، منهم: نُعَيم بن مسعود، وكان من أنمِّ الناس، فألقى النبيُّ ﷺ إليه أنَّه يريد أن يشخَص للِقتال، فأفشَى السِّرّ.

ولأشجَعَ حِلْفٌ في بني هاشم.

ومن أشجَعَ: زاهرٌ، وله صُحبة، كن جاءَ مِن خلفه النبيُّ ﷺ وشدَّ عينَيه وقال: " من يَشترِي منِّي العبد؟ " فقال: إذًا تجِدَني كاسِدًا يا رسولَ الله.

ومنهم. مَعقِل بن سِنان، قدِم المدينةَ في خلافة عُمر، فسمع عمرُ رضي الله عنه قائلًا يقول:

أعوذُ بربِّ النّاسِ من شرِّ مَعقلٍ ... إذا مَعِقلٌ راحَ البقيعَ مرجَّلا

فقال عمر رضي الله عنه لمعلِ: الْحَقْ بموضعِ كذا وكذا. ثمَّ عاد إلى المدينة بعد وفاة عُمر.

وكانت أشجعُ قد أعانت على عثمانَ رضي الله عنه وكان معقلٌ على المهاجرينَ يوم الحَرَّة فجيء به أسيرًا إلى مُسلم بن عُقْبة المرّي، فقال له: أنتَ الذي قلتَ حيثُ أتيتَ أمير المؤمنين يعني عثمانَ: سِرْنا شهرًا، وحَسَرنا ظَهْرًا، ورجَعْنا صِفْرًا؟ اضرِبُوا عنقَه. فقُتِل.

الاشتقاق · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ٢٧٦