تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم: زُهرة بن عبد الله بن الحَوِيَّة. وزُهْرة هذا هو قاتل جَالِينوس الفارسيِّ، بعث به كسرى لقتال العرب.

ومنهم: مَضْرحِيّ بن كلاب، وكان شاعرًا، وشهد المغازيَ بفارسَ مع المهلَّب. والمَضْرحيُّ: النَّسر؛ وربَّما سمِّي الرجلُ الكريمُ مضرحِيًّا.

وأما عوف بن كعب بن سعد فولد قُرَيعًا، وعُطارِدًا، وبَهدَلة. - وهو ضربٌ من الطَّير زعموا - وبِرْنيقاُ، هو ضربٌ من الكمأة يكون لها شبيهُ الأقماعِ يكون فيها سمٌّ قاتل.

وأما بَهدلة فمنهم أُحَيْم، وكان شريفًا.

ومن بني خَلَف بن بهدلة: الزِّبرقان بن بدر، قال قومٌ: إنِّما سمِّي الزبرقانَ لخفّة لحِيته. وقال قوم: بل لجماله، لأنَّ القمر يسمَّى الزبرقان. وقال قومٌ: لأنَّه كان يصبُغ عِمامتَه بالزَّعفران، وكنت سادةُ العرب تفعَل ذلك. قال الشاعر:

فهم أَهَلاَتٌ حولَ قيسِ بن عاصمٍ ... يحُجُّون سِبَّ الزِّبرقانِ المُزَعْفَرا

الاشتقاق · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ٢٥٤