============================================================ 39 كتاب القدر اا وعن علي رضي الله عنه . قال : كنافي جنازة بيقيع الغرقد ، فاتانا رسول ت ش الله بيلد اله ، فقعد وقعدنا حوله ، وبيده مخصرة ، فجعل ينكت بها الارض.
1ە صبواله.
ثم قال : مامنكم من أحد الا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة .
فقالوا : يار سول الله ، أفلا نتكل على كتابنا * فقال : اعملوا ، فكل ميسر لما خلق له . أما من كان من أهل السعادة فسيصير الى عمل السعادة ، وأمامن كان من أهل الشقاء قسيصير الى عمل الشقاء . ثم قرآ « فآما من اعطى واتفى * حى شر م ارس وصدق با لحستى قسنيسره لليسرى » الآية . آخرجه الخسة الا النسائي .
(اليمخصرة) كالسوط ونحوه مما يمسكه الانسان بيده من عصا ونحوها . (النكت) خرب الشيء بالعصا واليد ليؤثر فيهه ور وعن جابر رضى الله عنه . قال : جاء سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه فقال : يارسول الله ، بين لنا دينتا كأنا مخلقنا الآن . فيم العمل الآن « أفيما و جقت به الأقلام وجرت به المقادير ، آم فيما يستقبل * قال : لا . بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير. قال : ففيمالعمل ؟ قال : اعملوا، فكل ميسر لما خلق له، وكل عامل بعمله . اخرجه مسلم وعن اين مسعود رضي الله عنه . قال : حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق . ان خلق أحدم يجمع في بطن أمه أربعين يوما . ثم يكون علقة مثل ذلك . ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يبعث الله ملكا بأربع كلمات : ب يكتب رزقه، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ؟ ثم ينفخ فيه الروح . فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبيتها الا ذرراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وان أحدكم ليعمل بعمليه أهل النار حتى ما يكون بينه وبيتها الا ذرراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنه فيدخلها . أخرجه الخنسة الا النسانآي * وزاد رزين ، فقال : اذا وقعت ه