============================================================ كتاب الفضائل 263 أحب اليك ؟ قال فاطمة بنت محمد . قالا ما جئناك نسألك عن أهلك . قال : أحب أهلي الي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه ، يعنى أسامة بن زيد رضى الله عنهما قالا: ثم من قال ثم علي بن أبي طالب . فقال العياس رضي الله عنه : يارسول الله ، جعلت عمك آخرهم؟ فقال : ان عليا سبقك بالهجرة . أخرجه الترمذي ..
وعن اين عمر رضي الله عنهما . قال : كنا نفاضل بين الناس زمان رسول الله لة ننقول : أبو بكر ثم عمر ثم عنمان ، ولا يتكر ذلك علينا . آخرجه البخاري وآبو داود والترمذي وعن أنس رضي الله عنه . قال : كان أسيد بن حضيز وعباد بن بشر وضى الله عنهما عند رسول الله ل في ليلة مظلمة فخرجا من عنده فاذا بثورين بين آيديهما . فلما افترقا صار مع كل واحد منهماتور. آخرجه البخاري ﴿الفرع الثاني في ذكر فضائلهم على الانفراد، وهو قسمان) ( القسم الاول في الرجال ﴾ { أبو بكر الصديق رضي الله عنه) عن عائشة رضي الله عنها . قالت ؛ دخل أبو بكر على رسول الله فقال له ت : أبشر فأنت عتيق الله من النار . قالت : فمن يومثذ سمي عتيقا .
(2) آخرجه الترمذي 2 وعن أبى هريرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله عالم : أتاني جبريل فأخد بيدي فأرأي بابالجنة الذي تدخل منه أمتي . ققال أيو بكر رضي الله عنه (1) وقال حسن. وفي اسناده عمر بن أبي سلعة . قال ابن سعد وابن خزيمة وأبو حأم : لا عحنج بحديهآ (2) وقال هذا حديث فريبه