============================================================ كتاب العلم 175 نهر و ولا الفينك تآتي القوم وهم في الحديث من حديثهم قتقص عليهم قتقطع عليهم ند حدينهم فتميلهم ، ولكن آنصت . فاذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه . وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه ، فاني عهدت رسول الله مل وأصحابه لا يفعلون ذلك : 511 ش آخرجه البخاري 10) و وعن علي رضي الله عنه . قال : حدثوا الناس بما يعرفون ، آتحبون آن أن يكذب الله ورسوله* . آخرجه البخاري 21 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما أنت بمحدث قوما حديثا لاتبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة . آخرجه مسلم ﴿الفصل الخامس في رواية الحديث ونقله ﴾ ه عن ابن مسعود رضي الله عنه . قال قال رسول الله ه : نضر الله اوس امرا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه . فريبآ مبلغ آوعى من سامع .
سامع. آخرجه ن .الترمذي (2) وصححه (نضر الله امرا) بتخقيف الضاد وتشديدها معناه حسته وجتمله وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما . قال قال رمول الله : بلغوا عني ولوآية ، وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج . ومن كذب علي متعمدا فليتبو آمقعده من النار . آخرجه البخلري والترمذي . قوله (حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج) ليس فيه اباحة الكذب في الاخبار عهم ورغع و الاثم عمن نقل عنهم كذبا ولكن معناه الرخصة في الحديث عنهم على معنى ه البلاغ وان لم يتحقق ذلك بنقل الاسناد لانه أمر تعذر لبعد المسافة وطول المدة صهوالهر وعن محمود بن الربيع رضي الله عنه . قال : عقلت من رسول الله ول تنجة تجها في وجهي من دلور من يتر كانت في دارنا وآنا ابن خمس ستين (1) يريد تعليقا . ولم أمثر عليه قى كتاب العله فاله أها (2) مليقا .(4) وأخرجه أبو داود والنسائي من عديث زيدين تايت