============================================================ 116 تيسير الوصوليهه ﴿الباب التاسع في الحيض ، وفيه فصلان﴾ جه القصل الآول في الحائض وآحكامها }) 106ا عن أنس رضي الله عنه. أن اليهود كانوا اذا حاضت المرآة فيهم لم (1) سلاله ااء* سهل يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت (11 ، فسال اصحاب النبي قللده النبي عل فأنزل الله تعالى «ويسألونك عن الحيض . قل هو آذى فاعتزلوا النساء في المحيض» الى آخر الآية .فقال رسول الله : اصنعوا كل شيء الا النكاح . فبلغ ذلك اليهود . ققالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شييا م الاخالغنا قيه. فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما . فقالا 81مە يارسول الله ان البهود تقول كذا كذا، أفلا تجامعهن ؟ فتغير وجه رسول الله الل حتي ظنا أنه قد وحد عليهما . فخرجا . فامستقبلتهما هكرية من لبن الى رسول الله فأرسل في آثارهما فسقاهما . فعرفا آنه لم يجد عليهما . آخرجه الخنسة الا البخاري ، وهذا لفظ مسلم. (وحد عليه) يجد موجدة اذا غضب وعن أبي هريرة رضي الله عنه . ان رسول الله ت قال : من آتى حائضا في فرجها . أو امرأة في دبرها . أو كاهنا فقد بريء مما أنزل على معحمد .
آخرجه الترمذي10 وعن عائشة رضي الله عنها . قالت : كانت إحدانا اذا كانت حائضا وأراد رسول الله آن يباشرها أمرها آن تتزر بازار في فور حيضتها مم يباشرها . وأيكم يملك إربه كما كان رسول اللها يملك إر به . آخرجه الستة، وهذا لفظ الشيخين * وفي رواية آبي داود . في قوح . حيضتها * وقي رواية ه * مسسار* النسائي عن جميع بن عمير قال : دخلت على عائشة رضي الله عنها مع امي وخالتي .تات قسألتاها كيف كان التبي الت يصنع اذا حاضت إحداكن * قالت : كان يآمرنا (1) لايكونوا في پيت هي فيه (2) وقال ؛ ضف البخاري هذا الحديث من قبل اسناده