تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب". فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها، ورأيت أن لله علي ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بهما". لفظ أبي عيسى الترمذي، وقال: "وفي الباب عن جابر ومعاذ وأنس وأبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت في الجنة قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقيل لعمر بن الخطاب". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب".

وفي "المسند": حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن [بن] الأسود، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الخلاء توضأ.

"جابر الجعفي" تقدم، ويحتمل أن يريد بالوضوء: الاستنجاء بالماء، لكن ظاهره خلافه.

AUTO فصل في عدم وجوبه عقيب الحدث

قرأت على الحافظ أبي محمد المنذري، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر - قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق -، أنا عبد الوهاب بن المبارك - قراءة عليه وأنا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٢ · ص ٩٢