تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على شرط الشيخين" - يعني البخاري ومسلما -".

وذكر ابن إسحاق في قصة إسلام عمر رضي الله عنه: أن أخته قالت له: إنك [نجس]، ولا يمسه إلا المطهرون. وهو هكذا معضل.

AUTO ذكر ما قيل في خلاف ذلك

ثبت في "الصحيحين" من حديث هرقل - واللفظ للبخاري -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه: "بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم اليريسيين، و﴿يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾ ".

قال الظاهري: "فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث كتابا فيه هذه الآية إلى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٢ · ص ٤٢٤